عبر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن رفض حزبه لـ”منطق الزعامات الخالدة”، معتبرا أن “قوة الأحزاب لا تقاس بطول بقاء الأشخاص، بل بقدرتها على التجدد والاستمرار ومواكبة تحولات المجتمع”.
وشدد أخنوش، خلال تقديمه التقرير السياسي أمام المؤتمر الاستثنائي للحزب، الذي عقد اليوم السبت (7 فبراير)، على أن “القيادة مسؤلية مؤقتة لا امتياز دائما”.
وقال أخنوش إن قراره عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب كان “قرارا جديا ومدروسا بعمق، استند إلى قراءة واعية لمسار الحزب، واحترام قوانينه ومبادئ الديمقراطية الحزبية، وعلى تقدير دقيق لمتطلبات المرحلة المقبلة”.
أخنوش المؤتمرين بالقول: “أنتم اليوم مع موعد لاختيار قيادة جديدة، قيادة نتق في امكانياتها وسنواكبها جميعا بالدعم والنصيحة الصادقة، وبالاحساس الجماعي حتى تنجح في أداء مهامها على اكمل وجه”.
وعبر المتحدث عن أمانيه بالتوفيق لمحمد الشوكي (الرئيس المقبل) في “المسؤوليات الملقاة على عاتقه. وواجبنا جميعا أن نمد له يد المساعدة وسنكون جميعا ملتفين حوّل القيادة الجديدة”.
وأكد رئيس الحزب على أن رهانات الاستحقاقات المقبلة “تفرض جاهزية تامة على الحزب ومختلف هياكله وأجهزته”، قبل أن يختم بالقول: “أسلم المشعل اليوم وأنا مطمئن بأن الحزب في أيدي أمينة”.