• بركان .. توقيف عنصر موالي لتنظيم “داعش” وحامل لمشاريع تخريبية بالمملكة
  • بعد المصادقة الحكومية.. موعد الرجوع للساعة القانونية
  • غلاء التنقل بين مراكش وابن جرير.. منتدى حقوقي يندد ويطالب بالتدخل
  • في ليلة رباعية الأسود.. “فان زون” فاس تستقطب 15 ألف مشجع ومشجعة
  • رحيمي: ردي على الانتقادات كان داخل الملعب
عاجل
الجمعة 12 ديسمبر 2025 على الساعة 20:20

أخنوش: المغرب بقيادة جلالة الملك سيتحمل نصيبه من المسؤولية حتى يصبح الاندماج الاقتصادي الإفريقي رافعة للرخاء

أخنوش: المغرب بقيادة جلالة الملك سيتحمل نصيبه من المسؤولية حتى يصبح الاندماج الاقتصادي الإفريقي رافعة للرخاء

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن “المغرب، تماشيا مع رؤية صاحب الجلالة، سيتحمل نصيبه الكامل من المسؤولية حتى يصبح الاندماج الاقتصادي الإفريقي رافعة للرخاء والاستقرار والكرامة لشعوبنا”.
المغرب في عمقه الإفريقي

وفي كلمته خلال افتتاح النسخة الثانية لمنتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، اليوم الجمعة (12 دجنبر)، في مراكش، أبرز أخنوش، أن “هذه الدورة تنعقد في سياق دينامية واضحة، تقوم على جعل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية أكثر من مجرد اتفاق للتبادل الحر، بل مشروعا حقيقيا للتحول الاقتصادي لقارتنا”.
وسجل رئيس الحكومة، أن “إفريقيا تمثل نحو 16% من سكان العالم، لكنها لا تساهم سوى بحوالي 3% من التجارة الدولية. أما داخل القارة، فلا تتجاوز مبادلاتنا البينية 16% من إجمالي تجارتنا، في حين تتجاوز نسبة هذه المبادلات في أوروبا وآسيا عتبة60%”.
وأبرز أخنوش، أن “المغرب على سبيل المثال، وبالرغم من تسجيل نمو ملحوظ في صادراته نحو البلدان الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، والتي بلغت أكثر من 30 مليار درهم، غير أن ذلك لا يمثل سوى 7% من إجمالي التجارة الخارجية للمملكة”.

وقال رئيس الحكومة، إن “منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ليست فقط جدولازمنيا لإزالة الحواجز الجمركية، بل هي منظومة متكاملة تنظم في الوقت نفسه تحرير السلع والخدمات، والبروتوكولات المتعلقة بالاستثمار، والمنافسة والملكية الفكرية، ثم التجارة الرقمية وإدماج النساء والشباب”.

رؤية ملكية متبصرة

وأكد أخنوش، أن “بلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تؤكد التزامها بتعزيز الآليات الكفيلة بتحفيز التبادل الحر، وتحقيق اندماج اقتصادي مستدام في إفريقيا .. ونحن في هذا الإطار، ملزمون بالاهتمام أكثر بـ: الطرق، والموانئ، والبنوك، والمنصات الرقمية، وغيرها”.
وبفضل التوجيهات الملكية السامية، أبرز أخنوش، يكرس المغرب مكانته كفاعل محوري وشريك استراتيجي في تعزيز التعاون متعدد الأبعاد بين دول القارة. كما تظل رؤية المغرب لإفريقيا ثابتة: إفريقيا تتحكم في مصيرها، وتحول مواردها إلى قيمة مضافة داخل القارة، وتربط مناطقها ببعضها البعض، من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي، ومن الساحل إلى الواجهات البحرية.


وسجل رئيس الحكومة، أن ” هذه الرؤية تجسدت في المبادرة الملكية لفائدة الدول الإفريقية الأطلسية ودول الساحل، حيث وضعت المملكة بنياتها التحتية المينائية واللوجستية في خدمة 23 بلدا مطلا على الأطلسي، إضافة إلى جيرانها من البلدان غير المطلة على البحر”.
وأوضح أخنوش، أنه “لا يجب أن نغفل مجموعة من المشاريع الطموحة التي من شأنها أن تعزز تكاملنا الاقتصادي والتجاري، على غرار مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، الذي يبلغ طوله حوالي 6000 كيلومتر ويمر عبر 13 بلدا في غرب إفريقيا”.