عبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن ارتياحه لتكليف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، قيادة التحضيرات الانتخابية لسنة 2026 والمشاورات مع الفرقاء السياسيين.
ونفى أخنوش، في حوار خاص، بت مساء اليوم الأربعاء (10 شتنبر) على قناتين الأولى والثانية “دوزيم”، انزعاجه من تكليف وزير الداخلية بهذه المهمة، معتبرا أن ترويج مثل هذه المغالطات “مجرد استغلال سياسي من المعارضة”.
وقال رئيس الحكومة: “وزير الداخلية راه عضو فالحكومة، خطاب جلالة الملك بمناسبة عبد العرش كان واضح، والمهمة تولاتها الداخلية”، مضيفا: “أنا كنت رئيس حزب فالتجربة السابقة، وكان رئيس الحكومة العثماني هو اللي تولى المهمة، وحضرنا اجتماعات اللي ماكانوا كيخرجو لوالو لأنه مادام رئيس الحكومة هو رئيس حزب ما كيكونش الحياد”.
وتابع أخنوش: “أنا فرحان ما تكونش عندي هاد المسؤولية، والداخلية دابا كتولي المسؤولة عن العملية من أولها إلى آخرها”، لافتا إلى أن أطر حزبه حضرت اجتماعات وزير الداخلية.
وزاد أخنوش: “الأحزاب تلتقى بلفتيت وعطاو مذكراتهم، وكل حزب عندو توجهو، والأحرار عطى مذكرة للداخلية، وقرر تبقى موجهة للوزير”.
وقال المتحدث: “الحكومة ماشي كتدير قوانين على المقاس باش تمشي بيها للانتخابات المقبلة، وأنا أعتقد هاد التجربة (تولى الدخلية لمهم التحضير للانتخابات) هي اللي خاصها تبقى مستقلا.