في أول رد له على الجدل الواسع الذي رافق اختيار إحدى الشركات المملوكة له، لإنجاز محطة تحلية مياه الدار البيضاء المستقبلية، دافع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن “قانونية” هذه الصفقة.
وقال أخنوش، في حوار خاص، بت مساء اليوم الأربعاء (10 شتنبر) على قناتين الأولى والثانية “دوزيم”، “تدار فيها طلب عروض شاركوا فيه شركات مغربية وعالمية، ربحاتها شركة إسبانية مع شركات مغربية، وطلب العروض تحلوا بحضور جميع المتنافسين، وطلع احسن ثمن للي كاين فالعالم”.
وتابع رئيس الحكومة: “هادا استثمار ديال مليار دولار حيت فيه محطة التحلية وفيه الطاقات المتجددة، ودازت المناقصة شفافة”، قبل أن يضيف: “الناس راه كتستثمر فبلادها فين الإشكال؟، والمناقصة ما كانش فيه أي دعم من الدولة”.
واعتبر أخنوش أن اللغط الذي رافق الصفقة سببه “البوز”، موضحا: “طلعو هاد الشي حيت بغاو يديرو البوز ويضرقو على علاش مادارتش محطة الدار البيضاء من قبل، وماكانش حتى طلب عروض، وما فكروش فكيف غتكون الدار البيضاء؟، ما وجدتش الماء وجاين كتتخبى وتضرب فمشروع استثماري فيه الناس”.
وشدد رئيس الحكومة على أن صفقة لإنجاز محطة تحلية مياه الدار البيضاء “مرت في احترام تام للقوانين”.