تعرف عدد من مؤسسات التعليم العمومي عبر مختلف جهات المملكة، تنظيم مدارس صيفية تهدف إلى تعزيز مكتسبات المتعلمين وتدارك التعثرات التربوية التي واجهوها خلال الموسم الدراسي المنصرم.
ولاقت المبادرة الإشادة من جمعيات أولياء أمور التلاميذ التي اعتبرتها خطوة إيجابية نحو تحسين جودة التعليم، وتعزيز قدرات التلاميذ.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، رحب نور الدين عكوري رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، بهذه المبادرة التربوية.
وأوضح عكوري، أن “هذه المبادرة تأتي بناءا على القانون الإطار 51.17 وخارطة الطريق وتهم جميع التلاميذ المهددين بالهدر المدرسي وهم 31 ألفا”.
ولفت الجمعوي، إلى أن “الوزارة تجند لهذه العملية 1200 أستاذ عبر مختلف جهات المملكة، حيث أن الدعم يركز على التعلمات الأساسية اللي ناقصين فيها التلاميذ بما فيها الرياضيات واللغات”.
وأوضح عكوري، أن هذه العملية التربوية تشمل كذلك الأنشطة الموازية”، مشددا على أن “جميع المدارس والمؤسسات والجماعات المحلية مسؤولة عن إنجاح هذه العملية”.
وحسب مراسلة سابقة وجهتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وجهتها لمسؤوليها الجهويين، فإن المدارس الصيفية تهدف إلى ضمان تسجيل جميع التلاميذ المهددين بعدم الالتحاق خلال الموسم الدراسي المقبل.
هذا وتشمل العمليات المبرمجة رصد التلميذات والتلاميذ المهددين بعدم الالتحاق بالثانويات الإعدادية، بمن فيهم التلاميذ المنتقلين من السلك الابتدائي إلى السلك الثانوي الإعدادي، والتعبئة والتحسيس لفائدة التلاميذ المهددين بعدم الالتحاق.