• بدون فجر وحكيمي.. المنتخب الوطني يجري حصة تدريبية استعدادا لمواجهة الملاوي
  • ديربي لندن.. حكيم زياش يسجل هدفا عالميا ويرد على الانتقادات
  • حاولوا الهرب من مخيمات القهر.. جنود جزائريون يعتقلون 4 عناصر من البوليساريو
  • محلل سياسي: غوتيريش دعا جميع الأطراف وعلى رأسها الجزائر إلى تحمل مسؤوليتها لإنهاء نزاع الصحراء
  • بونو رجع.. فجر وحكيمي ما تريناوش البارح واليوم مع المنتخب
عاجل
الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 على الساعة 16:30

وزارة الصحة: المغرب اتخذ مجموعة من التدابير الاستباقية للتصدي لأوميكرون

وزارة الصحة: المغرب اتخذ مجموعة من التدابير الاستباقية للتصدي لأوميكرون

قال منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاد المرابط، أن المغرب اتخذ مجموعة من التدابير الاستباقية من أجل التصدي للمتحور الجديد “أوميكرون”، وذلك “استعدادا لأي انتكاسة وبائية”.

المغرب.. إجراءات استباقية

وشدد المرابط، الذي حل ضيفا، يوم أمس الاثنين (29 نونبر)، على النشرة الإخبارية المسائية لقناة (إم 24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ضمن فقرة “ضيف المساء”، على أن ظهور المتحور الجديد “أوميكرون” يفرض على المواطن ضرورة الانخراط أكثر في الجهود التي تقوم بها المملكة من أجل الحماية من الفيروس.

وسجل لمرابط أنه “يتعين أن نكون فخورين بما حققته بلادنا من إنجازات بالأرقام والمعطيات بخصوص كوفيد-19، حيث أن المغرب نجح بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها السلطات أن يكون في طليعة الدول التي تتوفر على منظومة صحية متطورة”.

كما أشار منسق مركز طوارئ الصحة العامة بالوزارة إلى أن المغرب ليس بمنأى عن فيروس “أوميكرون” المتحور “المثير للقلق”، موضحا أن الهدف حاليا “ليس منع دخول المتحور الجديد ولكن بالأساس تأخير دخوله خاصة وأن الانتشار أضحى عالميا”.

أوميكرون.. طفرات مقلقة

وسجل المرابط أن التركيبة الجينومية للفيروس تتسم بكثرة الطفرات (ما يزيد عن 50 طفرة) مما يجعل انتشاره سريعا، مبرزا في السياق ذاته أن أغلبية علماء الفيزيولوجيا يجمعون على ثلاث نقاط تخص المتحور الجديد، تتمثل أولها في سرعة انتشاره بحكم عدد الطفرات، وثانيها في تجدد الإصابة بعدوى الفيروس، وثالثها التخوف الكبير من مدى فعالية اللقاحات ضد هذا المتحور.

ولفت إلى أن مجموعة من الدول عبر العالم أعلنت عن اكتشاف حالات معزولة وأن أكثر الدول التي انتشر فيها الفيروس هي جنوب إفريقيا والدول المجاورة لها، معتبرا أن الأمر “المقلق” يتمثل في اكتشاف حالات واردة من دول أخرى غير إفريقية.

ودعا منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، في هذا الإطار، إلى ضرورة تسريع وتيرة التلقيح للحماية من الحالات الحرجة، والتقيد بالإجراءات الاحترازية كوضع الكمامة واحترام التباعد الجسدي، وتجنب التجمعات غير الضرورية والتخفيف من الحركية، واحترام البروتوكول العلاجي.