• وسط إجراءات احترازية من كورونا.. الحموشي يدشن مشاريع أمنية كبرى في القنيطرة وكازا
  • وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي: ملك المغرب يضطلع بدور رائد في حماية القدس
  • حتى اللي عندهم 45 و50 وصلاتهم النوبة.. توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح
  • واش غادي نبقاو سادين ديما؟.. الإبراهيمي يجيب
  • الذكرى الـ65 لتأسيس الأمن الوطني.. رسالة توجيهية من الحموشي ومنشآت جديدة من المستوى العالمي
عاجل
الأربعاء 21 أبريل 2021 على الساعة 15:30

نصف المغاربة تعرضوا للعنف.. المندوبية السامية للتخطيط تكشف عن أرقام صادمة

نصف المغاربة تعرضوا للعنف.. المندوبية السامية للتخطيط تكشف عن أرقام صادمة

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الأربعاء (21 أبريل)، عن أن النساء يتعرضن أكثر للعنف في جميع فضاءات العيش وبمختلف أشكاله.

وذكرت المندوبية أن نتائج البحث الوطني حول العنف ضد النساء والرجال لسنة 2019، أظهرت أن 50 في المائة من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و74 سنة قد تعرضوا إلى فعل عنف واحد على الأقل خلال الاثني عشر شهرا التي سبقت البحث، 57 في المائة من بين النساء و42 في المائة من بين الرجال.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول تمييز العنف بين النساء والرجال والتصورات الذكورية للعنف، أنه حسب نوع العنف، فإن الفارق بين معدلات انتشار العنف الذي تتعرض له المرأة والرجل هو 13 نقطة بالنسبة إلى العنف الاقتصادي، و12 نقطة بالنسبة إلى العنف الجنسي، و10 نقاط بالنسبة إلى العنف النفسي، ونقطتان بالنسبة إلى العنف الجسدي.

وأضافت أن هذا الفارق يصل، حسب مجال العيش، إلى 16 نقطة في الفضاء الزوجي، و11 نقطة بالنسبة إلى مؤسسات التعليم والتكوين، و7 نقاط في الفضاء العائلي، و3 نقاط في الأماكن العامة.

أما بالنسبة إلى مكان العمل، فتشير المندوبية إلى أن معدل انتشار العنف بين الرجال يفوق بنقطة واحدة معدل انتشار العنف بين النساء.

واستنادا إلى المذكرة ذاتها، فإن الفضاء الزوجي هو الفضاء المعيشي الأكثر اتساما بالعنف بالنسبة لكل من النساء والرجال، حيث إن 53 في المائة من جميع أشكال العنف التي تتعرض لها النساء، و39 في المائة من جميع أشكال العنف لدى الرجال مرتكبة من طرف الشريك(ة) الحميم(ة).

كما أنه من بين جميع أشكال العنف، يبقى العنف النفسي هو الشكل الأكثر انتشارا، حيث يمثل 54 في المائة من جميع أشكال العنف التي تتعرض لها النساء، و73 في المائة من العنف الذي يعاني منه الرجال.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المذكرة تسلط الضوء على الاختلافات الرئيسية المتعلقة بتجليات العنف عند النساء والرجال، وكذا تصورات الرجال حول العنف، من أجل فهم أفضل لظاهرة العنف بمختلف مجالاتها وأشكالها.