• بمناسبة عيد العرش.. عفو ملكي لفائدة 1243 شخصا
  • قبل نصف نهائي كأس العرش.. 13 إصابة بكورونا في تطوان
  • سفيرة الاتحاد الأوروبي في المغرب: المملكة حليف هام في محاربة الجريمة العابرة للحدود والجريمة المنظمة
  • على ملعب “أولمبيكو”.. الرجاء سيواجه روما مورينيو وديا
  • بمناسبة عيد العرش.. خطاب ملكي بعد غد السبت
عاجل
الثلاثاء 06 يوليو 2021 على الساعة 23:30

ما بقى قد ما فات.. محطة تحلية مياه البحر تنهي سنوات الجفاف في سوس (فيديوهات)

ما بقى قد ما فات.. محطة تحلية مياه البحر تنهي سنوات الجفاف في سوس (فيديوهات)

تردد صدى فرحة المهندسين العاملين في مشروع محطة تحلية مياه البحر في آشتوكة آيت باها، في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نجاح المشروع الذي سيمكن من تزويد أكادير الكبير بجزء من حاجياته من الماء الصالح للشرب.

وحظي الفيديو، الذي يظهر لحظات فرحة مهندسي المحطة، بتفاعل واسع على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، وتم تداوله مرفقا بتعليقات تشييد بالمشروع.

IMG_3296

تنويه وإشادة

وكتب محمد الخال، معلقا على الفيديو، “اللهم بارك، هذا هو المشروع الذي سينقذ منطقة سوس التي تعرف تراجع للفرشة المائية منذ سنوات، الأمر الذي تسبب في جفاف بعض الضيعات الفلاحية، واجتثاث بعض الضيعات المختصة في إنتاج الحوامض، وإفلاس أصحابها، خاصة في منطقة هوارة التي تعتبر سلة سوس ماسة درعة في الفلاحة، خاصة الحوامض بمختلف أنواعها”.

وعلق محمد أحرام على الفيديو قائلا: “شهادة حق عاينتها عن كثب، تشرفت شخصيا بلقاء الإخوة المهندسين والمشرفين على هدا العمل الإنساني الجبار، ولاحظت انكبابهم على العمل بكل جدية ومسؤولية وبكل احترافية، الشيء الذي ترك في داخلي انطباعا جيدا”.

وأضاف: “من هذا المنبر أرفع لهم ولكل العاملين داخل محطة تصفية الماء في الدويرة قبعة احترام وتقدير، موفقين إن شاء الله إخواني، جزاكم الله على هذا العمل الإنساني”.

وكتب معلق آخر ساخرا: “غدا قناة الشروق يسرقو هاد الفيديو ويقولوا را من خنشلة ولا عين الدفلة”، في إشارة إلى تعمد صحافة الجارة الشرقية “السطو” على الإنجازات المغربية ونسبها إلى الجزائر.

500 مليون درهم

ويندرج مشروع محطة تحلية مياه البحر، الذي انطلقت به الأشغال منذ شهر يوليوز من سنة 2018، في الجماعة القروية لـ”إنشادن” التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، في إطار الأهداف الاستراتيجية لمخطط المغرب الأخضر، وأهداف المخطط الفلاحي الجهوي.

وشيدت محطة التحلية، وفقا للمعطيات الرسمية الصادر عن وزارة الفلاحة، على مسافة 300 متر من البحر، وعلى ارتفاع 44 متر، داخل المجال الترابي للمنتزه الوطني الطبيعي لسوس ماسة، وتم الالتزام عند إقامتها بالاحترام التام للبيئة وللتنوع الطبيعي للمنتزه، وفقا للتشريع المعمول به، وطبقا لتوجيهات المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر

ويُتوقع من المشروع تحلية أزيد من 400 ألف متر مكعب من ماء البحر في اليوم، بتكلفة تقدر بمليارين و500 مليون درهم، خاصة في المحطة، ومابين 600 و800 مليون درهم خاصة بشبكة الري.

ويهدف إنشاء محطة تحلية مياه البحر لآشتوكة إلى تحقيق مجموعة من الغايات تشمل على الخصوص تقليص استخراج المياه من الفرشة المائية، واستبدال ماء البحر المحلى محل المياه الجوفية، بما يصل إلى 3600 متر مكعب للهكتار بالنسبة للمساحات المزروعة بزراعات ذات قيمة مضافة عالية، وتوفير مياه محلاة يمكن أن تغطي 68 في المائة من الحاجيات السنوية للزراعات المغطاة في سهل اشتوكة.

هذا المشروع سيمكن أيضا، حسب وزارة الفلاحة، من الحفاظ على 5000 منصب شغل قار مرتبطة بالأنشطة الفلاحية في المنطقة، مع الحفاظ على إنتاج المنطقة من البواكر البالغ مليون و400 ألف طن (مليون طن موجهة للتصدير و400 ألف للاستهلاك الداخلي، تمثل 85 من المائة من الصادرات الوطنية للطماطم).

لماذا سهل آشتوكة؟

وتعتبر منطقة سوس ماسة، التي تضم سهل آشتوكة، مصدرا لأزيد من 65 في المائة من الصادرات المغربية من الخضر والبواكير، فضلا عن توفيرها لقسط هام من حاجيات السوق المغربية من الخضر وبعض أصناف الفواكه، وهذا ما يستوجب توفير موارد مائية متجددة لري هذه المزروعات التي توظف تقنيات وأساليب إنتاج متطورة .

ويمتد سهل آشتوكة على مساحة 1600 كلم مربع، وتدر الفلاحة العصرية التي تمارس في هذا السهل مداخيل مالية مهمة من العملة الصعبة، كما تشغل يدا عاملة مهمة، ويقدر عدد مناصب الشغل التي ترتبط بالنشاط الفلاحي في المنطقة بـ100 ألف منصب.

وتقدر الموارد المتجددة للفرشة المائية في سهل آشتوكة بـ26 مليون متر مكعب، بينما تقدر حصيلة العجز المتكرر لهذه الفرشة بأزيد من 60 مليون متر مكعب سنويا.