• حصلو من بعد الانقلاب.. سائقون مغاربة محاصرون في بوركينا فاسو والسفارة تُطمئن
  • هددت بالتصعيد.. جمعية هيئات المحامين تتهم وهبي بالإقصاء وتغييب الحوار
  • في معرض الجماعات الترابية بالكوت ديفوار.. رواق المغرب يتوج بجائزة الأفضل في إفريقيا (صور)
  • أحدثت خلية تتبع.. سفارة المملكة في بوركينا فاسو تطالب الجالية المغربية بالحذر
  • رياح وقطرات مطرية.. توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الأحد
عاجل
الخميس 11 أغسطس 2022 على الساعة 17:00

فاجعة حقوقية.. “البوليساريو” يجر أطفال وشباب مخيمات تندوف إلى الإرهاب (صور وفيديو)

فاجعة حقوقية.. “البوليساريو” يجر أطفال وشباب مخيمات تندوف إلى الإرهاب (صور وفيديو)

في الوقت الذي يدعو فيه المنتظم الدولي، إلى ضمان حقوق الأطفال والشباب في التعليم والتنمية، يحط كابوس “البوليساريو”، على نفوس أبناء المخيمات، باثا انحرافه وشذوذه السلوكي، هو كل ما يستند إليه الكيان الوهمي في دعوته لتجنيد التلاميذ من محتجزي المخيمات في صفوف ميليشياته المسلحة.

نبه منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا باسم منتدى “فورساتين”، في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، إلى أن منظمة تابعة لميليشية “البوليساريو”، نظمت مؤتمرا في المخيمات تحث فيه الطلبة على الانخراط في الممارسات الإرهابية للانفصاليين.

تحريض على الإرهاب

وكتب المنتدى، أنه “في الوقت الذي يشجع فيه العالم بأسره الأطفال والتلاميذ على الانخراط في التحصيل الدراسي ويحثهم على الاهتمام بالكسب المعرفي والعلمي… وحدها جبهة البوليساريو تشذ عن الاجماع العالمي والكوني، لتزرع السموم والانحراف والعنف في عقول الأطفال الأبرياء”.

وأبرز “فورساتين”، أن “كيان الوهم و لم يكفه سنوات طويلة من تدجين الصحراويين، ومصادرة أفكارهم، واحتجازهم في مخيمات بعيدا عن الاحتكاك بالعالم الخارجي، رغم ما أنتجته تلك السنوات من أجيال ضائعة وساكنة تائهة… ورغم كل هذا لا زالت جبهة البوليساريو تصر على تكرار تجاربها الفاشلة”.

وشدد المنتدى الحقوقي، على أن “جبهة البوليساريو تحرض الأطفال والتلاميذ والطلبة على العنف والقتل، وتدعوهم دعوة صريحة الى التجنيد واستعمال السلاح، وهم أطفال وقاصرون، وحتى الطلبة كبار السن، ليسوا سوى تلاميذ دورهم التحصيل المعرفي في مقاعد الدراسة الى حين إتمام مشوارهم الدراسي كل حسب تخصصه”.

قنابل موقوتة

ولفت منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، إلى أن “الأخطر أن الانفصاليين يستدعون طلبة قدموا من الجزائر وموريتانيا ودول الجوار لمؤتمر طلابي ثم تحثهم على استعمال السلاح والتدريب على القتال ، ولاحقا سيعودون الى أماكن دراستهم، محملين بما تلقنوه من معارف ومكاسب عسكرية، لم تراعي انتقاء ولا دراسة نفسية للأشخاص، ما يهدد سلامة وأمن البلدان المضيفة لأولئك الطلبة”.

وكانت المنظمات الدولية المشاركة في أشغال الدورة الـ49 لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، قد عبرت عن قلقها “المتزايد” بخصوص الانتهاكات المرتكبة في حق الأطفال بمخيمات تندوف، وتجنيدهم القسري في صفوف البوليساريو، معبرة عن إدانتها لذلك.

ودعت المنظمات الدولية، في بيان سابق لها، إلى “الإفراج الفوري عن كافة الأطفال المجندين من طرف البوليساريو، ومحاسبة أي دولة أو تنظيم إرهابي يزود جماعة البوليساريو بالأسلحة والتي تجبر قيادة البوليساريو الاطفال على حملها”.

مسؤولية الجزائر

كما دعا بيان المنظمات الدولية المشاركة في أشغال الدورة الـ49 لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، بـ”إلحاح، الدولة الجزائرية إلى تحمل مسؤولياتها الدولية من أجل وقف استخدام الأطفال في الأعمال العسكرية وتجنيدهم على أراضيها من طرف ميلشيات البوليساريو”.

وأشار إلى أن إتفاقية حقوق الطفل وبرتوكولاتها تدين عملية تجنيد الأطفال وتدريبهم واستخدامهم داخل وعبر الحدود الوطنية في الأعمال الحربية من جانب المجموعات المسلحة المتميزة عن القوات المسلحة للدولة، وإذ تعترف بمسؤولية القائمين بتجنيد الأطفال وتدريبهم واستخدامهم في هذا الصدد.

وحث البيان المنظمات الحكومية وغير الحكومية الدولية المستقلة إلى بحث السبل والتدابير الكفيلة بحماية الأطفال المجبرين على حمل السلاح بمخيمات تندوف وتشخيص الأوضاع النفسية لهؤلاء الأطفال وتوفير الحماية لهم.