• شهادة من مدرب كندا: المغرب تصدر مجموعة “الموت” بفضل أدائه الجيد طيلة الدور الأول
  • بعد التأهل.. بوفال يقبل رأس والدته فرحا
  • حكيمي بعد تأهل “الأسود”: لعبت وخا مصاب… ومستعد للدفاع عن ألوان بلدي
  • راس لافوكا ووليداتو فكو العقدة.. مغاربة فرحانين بالأسود (صور)
  • النقل السككي فرحان بتأهل المغرب.. المكتب الوطني يطلق تعريفة خاصة بالمشجعين!
عاجل
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 على الساعة 16:00

شحال كيربحو شركات المحروقات في المغرب؟.. مجلس المنافسة يجيب

شحال كيربحو شركات المحروقات في المغرب؟.. مجلس المنافسة يجيب

بالأرقام والنسب المئوية، كشف مجلس المنافسة عن الهوامش الربحية التي سجلتها الشركات السبع الرائدة في السوق المغربية للمحروقات.

هوامش الربح

وأظهر رأي جديد للمجلس، كشف عنه أمس الإثنين (26 شتنبر)، حول “الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق (حالة المحروقات)”، تطور المؤشرات المالية لشركات توزيع المحروقات خلال الفترة ما بين 2018 و2021″.

ولفت المجلس، في رأيه إلى “الفوارق البينة المسجلة في هوامش الربح بين شركات المحروقات في المغرب، حيث تتراوح ما بين 1.2 في المائة كحد أدنى و9.9 في المائة كحد أقصى”.

وسجل التقرير أن “وينكسو” و”طوطال إنرجيز” على سبيل المثال، تصدرتا التصنيفات بنسب تتجاوز عموما 5 في المائة بل تقترب من 9.9 في المائة بالنسبة لشركة “وينكسو” سنة 2020.

وفي المقابـل، يضيف التقرير، لـم تتجـاوز النسب المحققة من طرف شركتي “أولا إنرجي” و”بيتروم” ما بين 1.2 و1.3 في المائة وهي الأدنى مقارنة بالشركات الأخرى.

أما بالنسبة لشركة “إفريقيا”، بلغت نسبة هوامش الربح الصافية الإجمالية التي حققتها طيلة الفترة الممتدة من 2018 إلى 2021 حوالي 2.5 في المائة.

‎المردودية

وفي قراءة أخرى، كشف رأي المجلس أن “اسـتغلال المعطيـات الخاصـة بالفتـرة المعنيـة (2018 – 2021 ) كشف عن مسـتويات مردوديـة مرتفعـة للغايـة ومتواصلـة بشـكل عـام، مـع وجـود فـوارق بيـن الشـركات”.

وأشار المجلس إلى أن معـدل المردودية المحتسبة يساوي النسبة بين النتائـج الصافية ورؤوس الأموال الذاتية، كمـا يتضـح مـن موازنـات الشـركات المعنيـة.

وسجل التقرير أن شركة “وينكسو”، حققت نسبة مردودية تجاوزت 60 في المائة، متبوعة بـ vivo energy التي حققت نسبة عالية تراوحت ما بين 44 و52 في المائة.

وعزا المصدر ذاته، أسـباب الفـوارق فـي مستويات المردودية الملحوظة لدى الفاعلين، بالخصـوص، إلى الاختلافات المسـجلة على مستوى الاستثمارات التي يقـوم بها كل فاعل، لاسيما في تطوير قدرات التخزين وشبكة التوزيع.