• منظمة الصحة العالمية: هناك خطورة من سحق الفقراء أثناء التدافع للحصول على لقاحات كورونا
  • سابقة عالمية.. الأمم المتحدة تشترك مع شامة أول امرأة روبوت 100 في المائة مغربية لمناهضة العنف
  • بقاو حاصلين هنا.. طلبة مغاربة يرفضون التعليم عن بعد ويطلبون بالسماح لهم بالالتحاق بجامعاتهم في الصين
  • لصقو ليه كلشي.. إدارة نادي شالكة الألماني تنتقد أداء أمين حارث
  • تحمل عيارا ناريا من سلاحه.. العثور على جثة موظف أمن في العيون
عاجل
الأربعاء 04 نوفمبر 2020 على الساعة 11:13

جنوب إفريقيا وملف الصحراء المغربية.. انقلب السحر على الساحر!

جنوب إفريقيا وملف الصحراء المغربية.. انقلب السحر على الساحر!

مازال بعض أعداء الوحدة الترابية للمغرب يحاولون اللعب خارج الإجماع الدولي المناصر للحكمة المغربية التي يتعامل بها مع ملف الصحراء المغربية.

بعض هؤلاء وعلى رأسهم جنوب إفريقيا، حاولوا الإيقاع بالمغرب في فخ لم ينصبوه سوى لأنفسهم! وكان هذا هو الحال في الآونة الأخيرة بالنسبة لجنوب أفريقيا التي فقدت مصداقيتها مرة أخرى في أعين المجتمع الدولي.

جنوب إفريقيا أظهرت عداوتها المرضية للمغرب مرة أخرى على هامش الاستعدادات لعقد الدورة الرابعة للجنة الأمم المتحدة. حيث بذل ممثلو جنوب أفريقيا قصارى جهدهم لإصدار إعلان بشأن إنهاء «الاستعمار» في أفريقيا تضمن فقرة تضر بوحدة أراضي المغرب. لكن لم يتاتى لهم ذلك.

المحاولة تم إحباطها، مما يؤكد بجلاء أن المملكة قوية في ارتباطها بالشرعية الدولية، وبأنها تتمتع بقيادة قوية في جميع أنحاء إفريقيا حيث يمكنها الاعتماد على الدعم الثابت للأغلبية الساحقة من دول القارة.

ومع ذلك، فإن جنوب إفريقيا اعتقدت خطأً أن حيلتها ستنجح. لم يكتفوا بصياغة البيان الذي أرادوا نقله إلى مفوضية الأمم المتحدة، لكنهم اعتقدوا أنهم وجدوا القناة المثالية لتقديمه: دائرة أصدقائهم الصغيرة في مجموعة تنمية الجنوب الأفريقية (SADC).

هذه الحيلة ليست جديدة، منذ اعتماد القرار “693” الصادر عن مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في عام 2018 ، الذي يؤكد على حصرية الأمم المتحدة في معالجة قضية الصحراء ويحصر دورها، كمنظمة قارية في دعم فقط جهود الأمم المتحدة في حل هذا الصراع، وجهت جنوب أفريقيا إجراءاتها تجاه مجموعة SADC. وأعربت عن اعتقادها أن كل ما عليها فعله هو سحب الخيوط لإنشاء كتلة من الدعم الأفريقي يمكنها الدفاع عن مصالح «SADC» الزائفة في بعض الاجتماعات الإقليمية والدولية. مع وضع هذا في الاعتبار، أراد الجنوب أفريقيون قيادة بعض الدول الأعضاء في SADC. كانوا على يقين من أن “بيانهم” سيقدم خلال المناقشة العامة للجنة الرابعة للأمم المتحدة من قبل الممثل الدائم لموزامبيق.

لكن بمجرد وضع هذا الإعلان على جدول أعمال هذه اللجنة، أعربت عدة دول أعضاء في الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي SADC، ولا سيما جمهورية الكونغو الديمقراطية وجزر القمر وملاوي وإسواتيني وزامبيا، عن رفضها إلى المحتوى الخاطئ للإعلان المعني. كما شددوا على أن بنود هذا الإعلان الخاص بالصحراء المغربية لا تعكس بأي حال مواقفهم من هذه القضية، بينما شجبوا الأسلوب الأحادي الجانب الذي صيغ به الإعلان.

كانت معارضة الدول الأعضاء في السادك قوية لدرجة أن الممثل الدائم لموزامبيق تخلى عن الإدلاء ببيانه أمام اللجنة الرابعة. هكذا انسحبت الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي من قائمة المتحدثين المسجلين لأخذ الكلمة.

انقلب السحر على الساحر بوقوع جنوب إفريقيا في الفخ الخاص بها، وفقدت مصداقيتها مرة أخرى في أعين المجتمع الدولي. أما المغرب، فقد حقق انتصارًا جديدًا على أعداء وحدة أراضيه، دون أن يسعى إليه.

الدول الإفريقية القليلة داخل مجموعة SADC التي مازالت تستمع إلى جنوب إفريقيا، تستجوب نفسها الآن وتراجع موقفها من الصحراء المغربية. بالفعل، هناك عدد كبير من البلدان في المنطقة لا تشارك جنوب إفريقيا في الموقف العدائي، وهي: ملاوي، اتحاد جزر القمر، زامبيا، مدغشقر، إيسواتيني، جمهورية الكونغو الديمقراطية، تنزانيا، سيشيل وأنغولا. سيتبع الآخرون في النهاية… طريق العقل.

في وقت كتابة هذا التقرير ، وصل ممثلو الإمارات العربية المتحدة إلى العيون حيث افتتحت بلادهم قنصليتها. هذا الحدث الهام تابعته على نطاق واسع وسائل الإعلام الوطنية والدولية.