• لعلاج إشكالية تأخر آجال الأداء.. الحكومة تزف خبرا سارا لأرباب المقاولات
  • السباق نحو قيادة “الحصان”.. ساجد يتراجع وبلعسال يخلق المفاجئة
  • مدرب إشبيلية يرد على الركراكي: النصيري ماشي مريض… حنا كنعطيوه الحب
  • الانتخابات الجزئية.. هل عاقب الناخبون أحزاب الحكومة؟
  • قرقبو عليه.. بوليس سلا شدو واحد كيهدد بارتكاب جريمة في فيديو
عاجل
السبت 20 أغسطس 2022 على الساعة 23:04

ثمّن مضامين الخطاب الملكي.. مجلس الجالية المغربية بالخارج يدعو الفاعلين المؤسساتيين للتفاعل الإيجابي

ثمّن مضامين الخطاب الملكي.. مجلس الجالية المغربية بالخارج يدعو الفاعلين المؤسساتيين للتفاعل الإيجابي

ثمن مجلس الجالية المغربية بالخارج مضامين الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى الأمة بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب.

وأشاد مجلس الجالية المغربية، في بلاغ له، اليوم السبت (20 غشت)، بمضامين الخطاب الملكي السامي الذي يعكس الاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة لأفراد الجالية المغربية بالخارج؛ ويبرز مرة أخرى حرص جلالته على مصالحهم وحقوقهم وتفاعله المتواصل مع مطالبهم وهمومهم، والسهر على إشراكهم في تنمية وطنهم المغرب.

التفاتة مولوية كريمة

واعتبر المجلس أن الإشادة الملكية بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب، هي “التفاتة مولوية كريمة، وعرفان وطني، وإنصاف لأفراد الجالية المغربية بالخارج، لارتباطهم بوطنهم الأم وتمسكهم بمقدساته ودعمهم المستمر لمصالحه العليا، ووقوفهم الدائم إلى جانبه في وقت الرخاء والشدة، وهو ما برهنت عليه الجالية المغربية بالخارج خلال أزمة جائحة كوفيد 19 سواء من خلال تحويلاتها المالية أو دعمها لأسرها أو مساهمتها في صندوق تدبير الجائحة وفي المبادرات الجمعوية”.

كما ثمن مجلس الجالية المغربية بالخارج “تأكيد صاحب الجلالة، أيده الله، على ضرورة إقامة علاقة هيكلية دائمة، مع الكفاءات المغربية بالخارج، بما في ذلك المغاربة اليهود، ودعوته لإحداث ألية خاصة مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها.

تأهيل الإطار المؤسساتي

كما نوه مجلس الجالية المغربية بالخارج بالتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتحديث وتأهيل الإطار المؤسساتي الخاص بأبناء الجالية المغربية بالخارج، وإعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة، قصد الرفع من نجاعتها وتكاملها”.

وفي سياق متصل، جدد المجلس “دعوته إلى كافة الفاعلين المؤسساتيين من أجل التفاعل الإيجابي فيما يتعلق بالإطار التشريعي وإعداد سياسات عمومية شاملة ومندمجة موجهة إلى الجالية المغربية بالخارج، تتماشى مع خصوصيات هذه الفئة من المواطنين المغاربة وتستجيب لتطلعاتها وانتظاراتها سواء المتعلقة بتحسين الخدمات الإدارية الموجهة إليها، أو تقديم تحفيزات إضافية لها فيما يخص الاستثمار، أو تقوية تأطيرها الديني والثقافي والتربوي، أو خلق الظروف الموضوعية لإشراك كفاءاتها في مختلف الأوراش التنموية التي تعرفها بلادنا”.