• ردُّو بالكم.. مجلس حقوق الإنسان ينبه لصور وفيديوهات “تضليلية” حول مأساة مليلية
  • تغطية بعض المنابر للامتحانات.. واش “الباك” فيه غير الشوهة والفضايح؟
  • في مراكش.. التأسيس لتعاون مغربي إسرائيلي في مجال ضبط الكهرباء
  • أزيد من 20 ألف مستفيد في أسبوعين.. الجنرال الفاروق يتفقد مستشفى تالوين العسكري
  • صحافي صربي من الجزائر: المطار يعيش الفوضى والفندق سيء جدا!
عاجل
الإثنين 06 يونيو 2022 على الساعة 20:00

بعد البحرين والإمارات.. محادثات سرية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية

بعد البحرين والإمارات.. محادثات سرية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية

أعلنت “هيأة البث الإسرائيلي” (كان)، أن محادثات جدية، بمساعدة أمريكية، تجرى لتطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب، بهدف إقامة علاقات دبلوماسية.

ونقلت الهيأة عن صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن هناك محادثات جدية بين العربية السعودية وإسرائيل، بمساعدة أمريكية، سعيا لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وذكر المصدر ذاته أن السعودية “تقوم بهذه الخطوات نظرا لازدياد الدعم الشعبي في المملكة لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”.

وفي السياق ذاته، قال موقع قناة “i24 news” الإسرائيلية، إن السعوديون معنيون بخلق الاتصالات في إطار تغيير جذري يمكن أن يؤدي على طول الطريق إلى علاقات ديبلوماسية بين البلدين في ظل اتفاقيات إبراهيم، والعلاقات التي وقعتها مع دول مثل دولة الامارات العربية والبحرين.

وأشار الموقع ذاته إلى أنه خلال الأيام الأخيرة، تزايدت التقارير الإعلامية حول لقاءات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين، وزيارات لرجال أعمال إسرائيليين الى المملكة، بشكل أساسي حول قضية انتقال السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر الى السعودية، بوساطة أمريكية وبموافقة إسرائيلية.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، كشف أن “إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة ودول الخليج بشأن عملية تطبيع العلاقات مع السعودية”.

وقال يائير لابيد، في تصريحات إعلامية، “نعتقد أنه من الممكن أن تكون هناك عملية تطبيع مع السعودية… لقد قلنا بالفعل أن هذه هي الخطوة التالية بعد اتفاق إبراهام، للحديث عن عملية طويلة وحذرة”، في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع المدعومة من الولايات المتحدة لعام 2020 التي توصلت إليها إسرائيل مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب.

وأضاف لابيد: “نحن نعمل مع الولايات المتحدة ودول الخليج في هذا الشأن”، حيث أنه لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والسعودية.

وحذر لابيد من أن “عملية التطبيع مع السعودية ستأخذ وقتا طويلا، مع إحراز تقدم بخطوات صغيرة”، مؤكدا أن “المصالح الأمنية لكلا البلدين على المحك”.

وأوضح لابيد قائلا: “لن يحدث هذا بالطريقة نفسها التي حدثت في المرة الماضية”، في إشارة إلى الطبيعة المفاجئة والسريعة التي تم فيها الإعلان عن صفقات التطبيع لعام 2020، مضيفا: “لن نستيقظ ذات صباح فجأة وتكون هناك مفاجأة”.

وأردف: “يمكن أن يكون من بين ثلاثة وزراء خارجية بعدي، شخص ما سيقف على المنصة وسيحتفل بهذا، وهو أمر جيد تماما… هذه هي الطريقة التي يدير بها المرء دولة”.