• بالفيديو.. مسؤولون ومواطنون يبكون حزنا بعد مرض زعيم كوريا الشمالية
  • بعد الانفصال الرسمي.. رحيل وحيد خليلوزيتش يمر بكل هدوء وبلا حسرة!
  • بأكثر من مليار سنتيم.. تحديث وإنشاء 5 قاعات سينمائية
  • سفير المغرب في بكين: المغرب يدعم مبدأ “الصين الواحدة”
  • كانوا ضاربين الطمّ.. هآرتس تكشف استخدام 12 دولة أوروبية لبرمجيات تجسس إسرائيلية
عاجل
الثلاثاء 19 يوليو 2022 على الساعة 18:00

الڤار ديال كيفاش.. بيدروس يعمل بحرية ولاعبات المنتخب الوطني عائلة!

الڤار ديال كيفاش.. بيدروس يعمل بحرية ولاعبات المنتخب الوطني عائلة!

تمكن المنتخب الوطني النسوي من تحقيق إنجاز تاريخي بوصوله إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية “كان السيدات” المقامة في المغرب، بعد تغلبه على صاحب الرقم القياسي في البطولة المنتخب النيجيري، الذي كان خصما قويا إلى غاية الثواني الأخيرة من المباراة.

حرية بيدروس
من بين العوامل التي ساهمت في نجاح لبؤات الأطلس كون الناخب الوطني رينالد بيدروس يعمل بحرية بشكل كبير، فالفرنسي يوم أمس الاثنين (18 يوليوز)، برسم نصف النهائي، قام بتغيير وحيد طيلة 120 دقيقة، وهو ما يخالف أعراف كرة القدم، لكن بيدروس الذي يعمل بحرية تامة بدون ضغط، اتخذ قراره بالرغم من أن دكة الاحتياط مليئة بأسماء قوية قادرة على إحداث الفارق.
جواد بادة ملعق قنوات “بي إن سبورتس” الرياضية لاحظ ذلك أكثر من مرة، وطالب المدرب بالتغيير، خاصة أن بعض اللاعبات ظهر عليهن العياء، وفي الأخير كان بيدروس على حق، ونجحت اللبؤات في التأهل.

العائلة!
من أهم الملاحظات التي أجمع عليها متابعو المنتخب الوطني النسوي هي الروح القتالية الكبيرة والتضحية بين اللاعبات، سواء الأساسيات أو الاحتياطات، فالجميع حاضر ليقاتل من أجل القميص الوطني.
هذا ما أكدته نسرين الشاد، أصغر لاعبة في المنتخب الوطني والتي قالت في تصريح لموقع “كيفاش”، إن اللاعبات مثل العائلة، وعندما ترى أختها تركض فما عليها سوى مساندتها”.

 

 

اهتمام لقجع!
أعطى فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اهتماما خاصا بالمنتخب النسوي، وكان رفيقا لهن طيلة البطولة، وخصص احتفالات خاصة للاعبات بعد كل فوز، إضافة إلى حضور عائلاتهن على المدرجات، واستقبال رائع داخل الفندق، مع وضع الزهور في غرف اللاعبات كتهنئة رمزية بالعبور إلى النهائي.

الجمهور
لم يخيب الجمهور المغربي الظن يوم أمس، فقد سجل المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط أكبر حضور في تاريخ الكرة النسوية، بعدد وصل إلى 45562 شخص حاضرا على المدرجات.
وكان الجمهور يهتف بكل قوة تشجيعا لنجمات المنتخب الوطني، وهو ما اعترفت به اللاعبات واللواتي قلن إنهن فزن لأن خلفهم شعبا بالكامل.