• لعلاج إشكالية تأخر آجال الأداء.. الحكومة تزف خبرا سارا لأرباب المقاولات
  • السباق نحو قيادة “الحصان”.. ساجد يتراجع وبلعسال يخلق المفاجئة
  • مدرب إشبيلية يرد على الركراكي: النصيري ماشي مريض… حنا كنعطيوه الحب
  • الانتخابات الجزئية.. هل عاقب الناخبون أحزاب الحكومة؟
  • قرقبو عليه.. بوليس سلا شدو واحد كيهدد بارتكاب جريمة في فيديو
عاجل
الإثنين 12 سبتمبر 2022 على الساعة 14:30

الوافدين الجدد على أسود الأطلس.. شكون هما شديرة والصابيري؟

الوافدين الجدد على أسود الأطلس.. شكون هما شديرة والصابيري؟

أعلن وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني المغربي عن اللائحة التي وجهت لها الدعوة لخوض المبارتين الوديتين أمام كل من الشيلي والباراغواي نهاية الشهر الجاري.
وعرفت اللائحة تواجد اسمين جديدين، ويتعلق الأمر بعبد الحميد الصابيري ووليد شديرة.

وليد شديرة “الهداف”
وكانت العديد من الجماهير تنتظر المناداة على وليد شديرة الذي يبلغ من العمر 24 سنة، والذي ازداد وتكون في مدينة لوريتو الإيطالية.
وبدأ شديرة مساره رفقة فريق سانغيستيزي سنة 2017 ولعب رفقتهم موسما واحدا تألق فيه بشكل ملفت، ثم انتقل لأحد أعرق الأندية في إيطاليا نادي بارما الذي أعاره لنادي أريزو الممارس في الدرجة الثالثة الإيطالية ولم يسجل رفقتهم أي هدف، لتكون بذلك بداية شديرة صعبة، وقرر بعدها خوض تجربة أخرى في نفس الدرجة لم ينجح خلالها رفقة نادي ليتشو.
بعد عدم نجاحه في تجربتيه الأخيرتين، مسيرة شديرة كانت مهددة بالفشل مبكرا، لكنه وفي موسم 2020 ـ 2021 انتقل لنادي مانتوفا وخاض خلال موسم واحد 39 مباراة سجل خلالها 9 أهداف.
تألق شديرة جعل أنظار نادي باري تتجه نحوه، ونجح الفريق الإيطالي العريق في التوقيع معه الموسم الماضي حيث خاض 35 مباراة وسجل 6 أهداف ليصبح بذلك هداف الفريق الأول.
وفي الموسم الحالي، فاجأ شديرة الجميع ففي 7 مباريات فقط نجح المهاجم المغربي في تسجيل 9 أهداف ليصبح حديث الصحافة الإيطالية التي تتحدث عن عدد الأهداف التي سجلها خلال وقت قصير، وساهم تألقه هذا الموسم في جلب أنظار الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي الذي سيجربه خلال المبارتين الوديتين المقبلتين أمام كل من الشيلي والباراغواي، وإذا ما أكمل تألقه خلال باقي الأسابيع قد يضمن مكانه خلال مونديال قطر 2022.

الصابيري “ابن كلميم”
الوافد الثاني الذي تمت المناداة عليه لأول مرة، عبد الحميد الصابيري، هو ابن مدينة كلميم، ازداد سنة 1996، وهاجر رفقة والديه إلى ألمانيا وهو يبلغ من العمر 3 سنوات فقط، وانتقل للعيش في مدينة فرانكفورت، وتلقى تكوينه في نورنبيرغ قبل أن ينتقل إلى عدد كبير من الأندية في بداية مسيرته الكروية قبل أن يوقع أول عقد احترافي سنة 2016، نورينبرغ فريقه الأم الممارس في الدرجة الثانية من الدوري الألماني.
بعدها بسنة انتقل إلى إنجلترا حيث خاض تجربة دامت لعامين مع هادرسفيلد تاون، قبل أن يعود لألمانيا سنة 2019 لكن هذه المرة لنادي بادربورن الذي لم ينجح رفقتهم ونزل مع الفريق لدوري الدرجة الثانية، ليقرر الانتقال إلى إيطاليا لفريق آسكولي الذي يمارس في الدرجة الثانية تألقه رفقة الفريق الإيطالي فتح له أبواب “السيري آ” هذا الموسم حيث انتقل لنادي سامبدوريا ورغم سوء أداء الفريق إلى أن تألقه شفع له بالتواجد رفقة “أسود الأطلس”.

الزبير سردوني