• فيه غير جرعة وحدة.. المغرب يستعد لتسلم أولى شحنات لقاح “جونسون أند جونسون” الأمريكي
  • دارو الفوضى.. بوليس طنجة يلقي القبض على شخصين
  • بمناسبة عيد العرش.. أزيد من 80 دولة مجتمعة في منتدى دولي
  • سجلت بها 514 إصابة بكورونا خلال 24 ساعة.. وزير الصحة يعقد اجتماعا لتدارس الوضع الوبائي في جهة مراكش آسفي
  • بمشاركة الجيش الملكي.. انطلاق تصفيات أبطال إفريقيا للسيدات في بركان
عاجل
الخميس 08 يوليو 2021 على الساعة 16:55

العثماني: مشروع تصنيع اللقاح المضاد لكورونا سيمكن من تلبية حاجيات بلادنا وبلدان أخرى

العثماني: مشروع تصنيع اللقاح المضاد لكورونا سيمكن من تلبية حاجيات بلادنا وبلدان أخرى

تطرق رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، خلال المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس (8 يوليوز)، إلى الحفل الذي ترأسه الملك محمد السادس، يوم الاثنين الماضي (5 يوليوز) بالقصر الملكي في فاس، والذي تم خلاله توقيع اتفاقيات تتعلق بمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد- 19 ولقاحات أخرى بالمغرب.

تصنيع اللقاحات
وأوضح العثماني أن “هذه الرؤية الاستشرافية للملك، وهذا التطور المهم، سيمكنان بلادنا ليس فقط من الاستجابة مستقبلا لحاجياتها من اللقاحات، بل من تلبية حاجيات دول أخرى، وخاصة في القارة الإفريقية، كما ستمكن من نقل التكنولوجيا إلى المغرب، في خطوة مهمة جدا في هذا المسار، والتي تنضاف إلى الخطوات الأخرى التي تم إحرازها، بفضل التوجيهات الملكية السامية، في مكافحة هذا الوباء صحيا ومواجهة تأثيراته الاقتصادية والاجتماعية”.
وأكد رئيس الحكومة أن هذا المشروع الجديد سيمكن من ترصيد تجربة المغرب في مواجهة جائحة كوفيد 19، والتي تشكل قصص نجاح متتالية ومستمرة، مسجلا في المقابل أن “بلادنا تعرف مع الأسف الشديد ارتفاعا في عدد حالات الإصابة وارتفاعا في عدد الحالات الحرجة، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، مما يستدعي توخي أقصى ما يمكن من الحيطة والحذر”.

اجتماعات عن بعد
وذكر رئيس الحكومة في هذا السياق أن الحكومة كانت قد قررت عقد اجتماعات المجلس الحكومي عن بعد من أجل إعطاء إشارة لجميع المواطنات والمواطنين بضرورة رفع درجة الحيطة والحذر والأخذ بالإجراءات الاحترازية الضرورية، وعدم التساهل بشأنها، كما هو الشأن مع الأسف في بعض الأوساط وبعض المناطق التي تعرف نوعا من التراخي.

تحذير
ودعا رئيس الحكومة المواطنات والمواطنين إلى استشعار أهمية عدم التراخي في الالتزام بالإجراءات الاحترازية، حفظا لصحة بلدنا ومواطنينا، في وقت تضطر فيه بعض الدول إلى الرجوع للحجر الصحي أو إلى تشديد إجراءات التنقل وكذا الإجراءات التي تخص بعض المهن والأنشطة.
كما دعا إلى المزيد من التعبئة الجماعية من أجل الاستمرار في السيطرة على هذا الوباء، مجددا تحيته لجميع الإدارات والأطر، وفي مقدمتها الأطر الصحية والأمنية والترابية، التي تعبأت لإنجاح الحملة الوطنية للتلقيح والتي تستمر بوتيرة معقولة، بالنظر لإمكانيات إنتاج اللقاحات على المستوى العالمي.