• الكرة عند الحكومة.. اللجنة العلمية توصي بفتح الحدود نهاية الشهر الجاري
  • ولد الراضي لناصر ميكري: خلص السيدة فكراها ونوض تخدم باركة من البكا!! (فيديو)
  • ستجرى مجددا في المحبس.. التحضير لمناورات “الأسد الإفريقي 2022”
  • بعد قطعها علاقاتها مع البوليساريو.. مباحثات بين بوريطة ووزير خارجية كمبوديا
  • بعد “جريمة تيزنيت”.. مطالب لوزارة الصحة لتعزيز عرض علاجات الطب النفسي والعقلي
عاجل
الخميس 16 ديسمبر 2021 على الساعة 22:30

البروفيسور إبراهيمي: نحن لسنا تجارا للخوف لكن المعطيات عن متحور “أوميكرون” مخيفة فعلا

البروفيسور إبراهيمي: نحن لسنا تجارا للخوف لكن المعطيات عن متحور “أوميكرون” مخيفة فعلا

و م ع

أكد البروفيسور عز الدين إبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية في كلية الطب والصيدلة وعضو اللجنة العلمية الوطنية، أن ظهور حالة إصابة بمتحور أوميكرون بالمملكة، يستدعي تعزيز التعبئة والالتزام بالتدابير الوقائية لمواجهة تفشيه، سيما وأنه يتسم بقدرة كبيرة على العدوى.

وقال البروفيسور إبراهيمي الذي استضافته القناة الإخبارية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ضمن فقرة “ضيف الزوال”، إن ظهور هذا المتحور بالمملكة كان طبيعيا، سيما وأنه ظهر في أكثر من 77 بلدا إلى حدود اليوم، معتبرا أن “تسجيل أول حالة إصابة به لدينا تشكل بداية للعد العكسي لانتشاره بشكل أكبر”.

وأوضح البروفيسور في هذا الصدد، أنه إذا كانت الأبحاث الطبية تشير إلى أن متحور “أوميكرون” ليس أفتك من متحورات أخرى لكوفيد-19 من قبيل متحور (دلتا)، فإن خطورته الحقيقية تكمن في كونه شديد العدوى وسريع الانتشار، بحيث يمكن أن يتضاعف عدد حالات الإصابة به في ظرف يومين أو ثلاثة أيام فقط.

وأضاف المتحدث أن هذه السرعة في الانتشار لمتحور “أوميكرون” تثير المخاوف من إصابة عدد كبير من الفئات الهشة ومن غير الملقحين، وهو أمر نبهت إليه منظمة الصحة العالمية التي تحذر من خطورة تفشيه، وقال “نحن لسنا تجارا للخوف”، لكن المعطيات عن هذا المتحور مخيفة فعلا.

وأشار البروفيسور إبراهيمي في هذا الصدد إلى أن بريطانيا سجلت أكثر من 70 ألف حالة إصابة بهذا المتحور يوم أمس الأربعاء وحده، وهناك محاكاة تتحدث عن احتمال تسجيل 200 ألف حالة في اليوم، ما سيؤدي إلى آلاف الحالات الحرجة للإصابة. وأضاف “لا توجد أي منظومة صحية يمكنها أن تواجه هذا الأمر”.

ولمواجهة هذا الوضع، يقول إبراهيمي، إن المطلوب هو أن “لا نسرع انتشار الفيروس. إننا نتوفر على الوسائل لمواجهته. ورغم أن هناك من يبخسها إلا أنها تبقى فعالة في هذا الإطار. يتعلق الأمر بالتباعد الجسدي وارتداء الكمامات والالتزام بالنظافة، وتفادي التجمعات في الأماكن المغلقة”.

كما شدد البروفيسور إبراهيمي على أهمية تلقي اللقاح المضاد للفيروس وكذا للجرعة المعززة “التي تحقق المناعة بعد 48 ساعة من تلقيها”.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت أمس الأربعاء، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون” لدى مواطنة مغربية بالدار البيضاء، توجد حاليا تحت الرعاية الصحية بإحدى المؤسسات الاستشفائية بالمدينة.

وأوضحت الوزارة أنه تم التكفل بالحالة وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة، مؤكدة أن الحالة الصحية للمصابة مستقرة ولا تدعو إلى القلق، ومسجلة أن مصالحها تقوم بالإجراءات اللازمة المصاحبة لمثل هذه الحالة، وفقا لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية، إلى جانب جرد لمخالطي المصاب وتقييم مدى احتمال إصابتهم.

وبالنظر إلى سرعة انتشار المتحور الجديد، أهابت الوزارة بجميع المواطنات والمواطنين الالتزام بالإجراءات والتدابير الوقائية الفردية والجماعية، مع الإسراع بأخذ جرعات التلقيح الأولى والثانية والثالثة المعززة، مؤكدة أنها ستخبر الرأي العام الوطني بجميع المستجدات.