• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الأربعاء 25 مارس 2026 على الساعة 14:00

يقظة مغربية وتنسيق دولي.. ضربة جديدة للإرهاب العابر للحدود

يقظة مغربية وتنسيق دولي.. ضربة جديدة للإرهاب العابر للحدود

في سياق الجهود المتواصلة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي، نجحت المصالح الأمنية المغربية، بتنسيق وثيق مع نظيرتها الإسبانية، في تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، تنشط بين البلدين، في خطوة تعكس نجاعة المقاربة الاستباقية والتعاون الأمني العابر للحدود.

وفي تعليقه على هذه العملية، أكد محمد الطيار، الخبير الأمني ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، أن “هذه العملية الأمنية المشتركة تكتسي أهمية بالغة، لكونها تعكس درجة عالية من اليقظة والجاهزية لدى الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية في مواجهة التهديدات الإرهابية المتحولة”.

وأضاف الطيار، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن “نجاح تفكيك خلية تنشط بين البلدين يؤكد أن المقاربة الاستباقية التي يعتمدها المغرب لا تقتصر على المجال الترابي للمملكة، بل تمتد لتشمل تتبع الشبكات العابرة للحدود في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول، خصوصا في ظل تنامي أنماط الإرهاب المرتبطة بالتنظيمات الدولية مثل ‘داعش’”.

وشدد الطيار على أن “هذه العملية تبرز القيمة الاستراتيجية للتنسيق الدولي في المجال الأمني، حيث لم يعد بالإمكان مواجهة الإرهاب بمعزل عن التعاون العابر للحدود”، مبرزا أن “التحديات الأمنية الراهنة، خاصة في منطقة الساحل والصحراء وغيرها، تفرض تبادلا فوريا ودقيقا للمعلومات، وهو ما مكن من رصد تحركات عناصر الخلية وتحديد أدوارهم بين التمويل والتخطيط، ثم التدخل بشكل متزامن لإجهاض مخططاتهم قبل التنفيذ”.

كما أوضح أن “نجاح هذه العملية يعكس كذلك نجاعة آليات تبادل المعلومات الاستخباراتية بين المغرب وإسبانيا، والتي تقوم على الثقة المتبادلة والتنسيق المستمر”، مشيرا إلى أن “المعطيات الاستخباراتية الدقيقة، سواء المتعلقة بهوية المشتبه فيهم أو بارتباطاتهم الخارجية، لعبت دورا حاسما في تفكيك هذه الشبكة، ومنع انتقالها من مرحلة الدعم اللوجستي إلى تنفيذ عمليات إرهابية فعلية قد تهدد أمن المواطنين”.

وخلص الطيار إلى أن “هذه العملية تؤكد أن التعاون الأمني الدولي ليس خيارا، فهو ضرورة حتمية لمواجهة خطر الإرهاب المعولم”، معتبرا أنها “تعزز مكانة المغرب كشريك موثوق في الجهود الدولية لمكافحة التطرف، وتبرز أن العمل المشترك وتكامل الجهود الاستخباراتية يشكلان خط الدفاع الأول لحماية الاستقرار الإقليمي والدولي من التهديدات الإرهابية المتنامية”.