نوه وزير الفلاحة الإسباني، لويس بلاناس، بمستوى التبادل الاقتصادي المغربي الإسباني، مشيدا بالاتفاق الأوروبي المتعلق بالمنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وفي تصريح لوكالة “إيفي” الإسبانية، أبرز بلاناس، أن “جهات حاولت عرقلة هذا الاتفاق لدوافع سياسية مفضوحة”، معبرا عن امتنانه لاستمرار الاتفاق الذي يتم بموجبه استيراد مواد ومنتجات فلاحية من الصحراء المغربية.
وقال بلاناس، في تعليقه على الموضوع: “أعتقد أنها كانت عاصفة ذات نية سياسية واضحة في فنجان، ويسعدني ألا ينجح هذا الاعتراض الذي قدمه جزء صغير من البرلمان الأوروبي لأنه لا يعكس الواقع”.
ووقعت المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، في شهر أكتوبر الماضي، بمقر المفوضية الأوروبية ببروكسيل على تبادل الرسائل المعدلة للاتفاق الفلاحي الذي يربط بين الطرفين، والذي يؤكد متانة شراكتهما القائمة على تعاون موسع ومتعدد الأبعاد.
وبموجب هذا الاتفاق، والذي تم التفاوض بشأن مصطلحاته، ستستفيد المنتوجات الفلاحية القادمة من الأقاليم الجنوبية من نفس شروط الولوج التفضيلي للسوق الاوروبية التي تتمتع بها المنتوجات القادمة من باقي مناطق المملكة، طبقا لاتفاق الشراكة المغرب-الاتحاد الاوروبي.
وتضمن الاتفاق تعديلات تقنية موجهة لتسهيل ولوج المنتوجات وتثمينها خاصة على مستوى إخبار المستهلك من خلال ملصقات تشير إلى جهات الانتاج بجنوب المملكة -“العيون الساقية الحمراء” و “الداخلة وادي الذهب