• برلماني ينتقد تدبير الامتحانات الإشهادية.. مطالب بتقييم الاختلالات المسجلة
  • عطلة رسمية بسبب مباراة.. الإكوادور تحتفل بفوزها على ألمانيا وتأهلها التاريخي
  • تجسيدا للتعاون المشترك بين المغرب والولايات المتحدة.. وفد دبلوماسي أمريكي يزور معبر الكركرات
  • أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي
  • 9 هكتارات من الفضاءات الخضراء بمراكش.. المنصوري تفتتح منتزه “أكدال باحماد” (صور)
عاجل
الإثنين 04 أبريل 2016 على الساعة 17:08

يتجاوز سنهم عشرين عاما.. مليونا مغربي فيه السكر!!

يتجاوز سنهم عشرين عاما.. مليونا مغربي فيه السكر!!

diabetic-is-doing-a-glucose-level-finger-blood-test

كيفاش

قال وزير الصحة، الحسين الوردي، إن حوالي مليوني شخص في المغرب، يتجاوز سنهم العشرين، مصابون بداء السكري، 50 في المائة منهم يجهلون إصابتهم، مشيرا إلى أن 625 ألف مريض يتابعون علاجهم في المراكز الصحية، بينهم 15 ألف طفل مصابون بداء السكري من النوع 1.
وأوضح الوردي، في عرض قدمه خلال اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية في مجلس النواب خصص لمناقشة موضوع “استراتيجية وزارة الصحة للوقاية والحد من داء السكري على ضوء انطلاق الحملة الوطنية التحسيسية”، اليوم الاثنين (4 أبريل)، أنه سيتم إطلاق حملة تحسيسية حول داء السكري، ستمتد من سابع أبريل الجاري إلى سابع ماي المقبل، بكلفة تقدر بثلاثة ملايين درهم، وسيستفيد 500 ألف شخص من الكشف، انطلاقا من شهر أبريل إلى متم شهر يونيو، بغلاف مالي يقدر بثلاثة ملايين درهم.
وأشار وزير الصحة إلى أن المخطط الوطني للوقاية والتكفل بداء السكري 2012-2016، الذي يندرج في إطار المخطط العالمي لمحاربة داء السكري 2011-2025، وخطة العمل العالمية لمحاربة الأمراض غير السارية 2013-2025 (لمنظمة الصحة العالمية) يهدف بشكل عام إلى تقليص المضاعفات والوفيات الناتجة عن داء السكري.
ويهدف المخطط أيضا إلى التحسيس بداء السكري ومضاعفاته، وتعزيز كفاءات العاملين الصحيين في مجال التكفل بهذا الداء ، وكذا تعزيز التكفل الذاتي للمرضى، وتنظيم مسلك العلاجات، إضافة إلى تعزيز نظام المراقبة والتتبع.
وسجل أنه تم في مجال تعزيز الوقاية الأولية، تنظيم حملات توعية حول عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بداء السكري، وبلورة خطة متعددة القطاعات للتشجيع على اتباع نمط عيش سليم.
وفي ما يتعلق بتحسين جودة التكفل بمرضى داء السكري ومضاعفاته، أشار إلى استفادة 500 ألف شخص سنويا من تحاليل الكشف المبكر، و40 ألف حالة جديدة سنويا من التشخيص والتكفل المجاني، فضلا عن تجهيز جميع المراكز الصحية ذات المستوى الأول بالمعدات اللازمة للكشف عن داء السكري وتتبع نسبة السكر عند المرضى، وتجهيز 60 مركزا صحيا ذات المستوى الثاني بمعدات تتبع المرض، وتوفير الأدوية الخاصة بداء السكري بالمجان، وتخصيص غلاف مالي يناهز 90 مليون درهم سنويا لاقتناء الأدوية.
وأشار الوزير إلى استفادة 1440 طبيبا عاما سنويا من التكوين المستمر في مجال التكفل بداء السكري، ووضع مراجع موحدة للتكفل بالنوع 2 من هذا الداء، وإدماج أنشطة التربية العلاجية في أكثر من 70 مركزا صحيا مع تكوين أكثر من 200 عامل صحي في هذا المجال، إضافة إلى مأسسة المسلك الخاص لعلاجات داء السكري.