دق المرصد المغربي لحماية المستهلك ناقوس الخطر بشأن تنامي ظاهرة “الزطاط” والابتزاز داخل الأسواق، منبها إلى تداعياتها الخطيرة على الأمن الاقتصادي وثقة التجار، وذلك تزامنا مع تدخل ميداني للسلطات في منطقة بوسكورة بإقليم النواصر، وضع حدا لهذه الممارسات.
وأشاد المرصد، في بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، بهذا التدخل الذي قادته عناصر الدرك الملكي بتنسيق مع السلطة المحلية وعناصر القوات المساعدة، معتبرا أنه “ليس مجرد حملة عابرة… بل خطوة عملية نحو استرجاع هيبة الفضاءات التجارية، وترسيخ الإحساس بالأمن الاقتصادي الذي يستحقه كل مواطن وتاجر”.
وأبرز المرصد، أن “العملية التي جاءت عقب تنبيهات سابقة للمرصد حول خطورة الظاهرة، أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين في أعمال البلطجة وسلب أموال البائعين، وتقديمهم أمام العدالة في احترام تام للمساطر القانونية، وهو ما يعكس احترافية عالية تعكس جاهزية ويقظة مختلف المتدخلين”.
وسجل المرصد بإيجابية تفاعل السلطات مع هذه النداءات، مؤكدا أن “صوت المواطن وصل وأن “المؤسسات تجاوبت والقانون تم تفعيله على أرض الواقع”.
كما شدد المرصد على أن هذا التدخل يشكل “انطلاقة فعلية لتعاون مشترك ومنظم” بين مختلف الفاعلين، بهدف إرساء آلية يقظة ميدانية دائمة تقوم على التبليغ والتدخل السريع والحازم.
وأكد المرصد أنه “لا مكان للزطاط في السوق لا حماية للمبتزين… وسيادة القانون فوق الجميع”، داعيا التجار والمواطنين إلى عدم الخضوع للابتزاز والمساهمة في التبليغ عن هذه الممارسات.