كشف وكيل أعمال الدولي المغربي أشرف حكيمي، أليخاندرو كامينيو، معطيات جديدة حول مسار ظهير باريس سان جيرمان وقراره تمثيل المنتخب الوطني المغربي، مؤكدا أن هذا الاختيار كان نابعا من قناعة شخصية ودعم عائلي كبير.
وأوضح كامينيو أن حكيمي اتخذ قراره رفقة عائلته للدفاع عن ألوان المغرب، معتبرا أن هذا القرار لم يكن اعتباطيا بل مبنيا على ارتباط اللاعب بجذوره وهويته.
وأضاف قائلا: “لا يسعني إلا الإشادة بلاعب أمثّله منذ كان عمره 15 سنة”، مبرزا أن علاقة العمل التي تجمعهما تمتد لسنوات طويلة وتقوم على الثقة والتقدير.
وأشار وكيل الأعمال إلى أن حكيمي يعد اليوم مرجعا في كرة القدم الأوروبية، لما يقدمه من أداء ثابت ومتميز في مختلف المستويات التي خاضها، سواء رفقة ريال مدريد، بوروسيا دورتموند، إنتر ميلان أو باريس سان جيرمان.
وأكد كامينيو أن الظهير المغربي نشأ داخل مدرسة ريال مدريد، حيث تعلّم منذ سن مبكرة معنى الضغط وكيفية تمثيل ناد كبير بحجم الفريق الملكي، وهو ما ساهم في نضجه وتكوين شخصيته الاحترافية.
وختم كامينيو تصريحاته بالتأكيد على أن حكيمي لا يزال من بين أبرز اللاعبين الذين يعمل معهم، مشيرا إلى أن مساره الاحترافي ومستقبله الكروي يبشّران بالمزيد من النجاحات سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني المغربي.