في خطاب ملكي سامي عقب تصويت مجلس الأمن على القرار التاريخي بشأن الصحراء المغربية، خاطب جلالة الملك محمد السادس العقول والقبول جامعا بين العمق الإنساني في مخاطبة أبناء الوطن ودعوتهم إلى العودة من مخيمات تندوف والحكمة السياسية في مد جسور الحوار مع الجوار.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إن “الخطاب الملكي كان واضحا في توجيه رسالتين الأولى لساكنة مخيمات تندوف والثانية للجزائر”.
وأبرز البعمري، أن “جلالة الملك اعتبر المغاربة في مخيمات تندوف مواطنين كباقي المواطنين ولهم من الحقوق ما يسري على كافة المغاربة”.
وقال الحقوقي والمحامي، أن “هذا الأمر إشارة إيجابية ودعوة لساكنة مخيمات تندوف بالعودة للوطن والخروج من المخيمات والاستقرار في وطنهم الأم والمساهمة في بناء تجربة مبادرة الحكم الذاتي بصفتهم مواطنين مغاربة لهم الحريات والحقوق التي يكفلهما القانون “.
ويرى البعمري، أن “الدعوة التي وجهها اليوم جلالة الملك إلى الجزائر هي رسالة ظل جلالته يتوجه بها إلى هذا البلد منذ أكثر من 5 سنوات في إطار خطاب واضح ومنسجم مع اليد الممدودة والدعوة للحوار والجلوس في حوار أخوي بناء حول مختلف التفاصيل”.
وشدد نوفل البعمري، على أننا “أمام خطاب لا يعكس فقط التحول في مسار ملف الصحراء بل هو مؤشر لمرحلة جديدة تدخل فيها المنطقة والعلاقة المغربية الجزائرية في مرحلة جديدة”.