• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
الإثنين 27 أكتوبر 2025 على الساعة 21:00

وزير الصحة: 49 مركزاً صحياً جديدا دخل حيز الخدمة وتمت تعبئة 230 إطاراً صحياً لضمان انطلاقة “فعّالة”

وزير الصحة: 49 مركزاً صحياً جديدا دخل حيز الخدمة وتمت تعبئة 230 إطاراً صحياً لضمان انطلاقة “فعّالة”

أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الحكومة تواصل تنفيذ البرنامج الحكومي المتعلق بتأهيل 1400 مركز صحي للقرب، مشيرا إلى أن دفعة جديدة تضم 49 مركزاً صحياً حضرياً وقروياً موزعة على 9 جهات، دخلت الخدمة، يوم الجمعة الماضي (24 أكتوبر).

وأشار الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين (27 أكتوبر)، ضمن جوابه على سؤال شفوي حول “بطء وتعثر إعادة تهيئة بعض مستشفيات القرب”، إلى أنه تمت تعبئة حوالي 230 إطاراً صحياً لضمان “انطلاقة فعّالة وجودة في الخدمات” في هذه الدفعة الجديدة من مراكز القرب.

ولفت الوزير إلى أن بعض مشاريع إعادة تهيئة مستشفيات القرب “تعرف تأخراً في الأشغال، بسبب عدة عوامل منها؛ إشكالات الربط بالكهرباء والماء، وصعوبات التهيئة الخارجية، أو تعديلات تقنية ضرورية أثناء التنفيذ، مما قد يؤدي أحياناً إلى تمديد الآجال المبرمجة”.

وأبرز الوزير أنه إضافة إلى ورش إعادة التأهيل، تم خلال الفترة 2022–2024 إنجاز 22 مشروعاً استشفائياً جديداً، من بينها 9 مستشفيات للقرب، أغلبها في أقاليم لم تكن تتوفر نهائياً على بنية استشفائية من قبل.

ويتعلق الأمر، حسب ما جاء على لسان وزير الصحة، بمستشفى القرب بميدار (إقليم الدريوش)، ومستشفى القرب بفگيگ، ومستشفى القرب بتالسينت، ومستشفى القرب بأحفير، ومستشفى القرب بجرف الملحة، ومستشفى القرب بسيدي يوسف بن علي (مراكش)، ومستشفى القرب بمحميد، ومستشفى القرب بآسفي، ومستشفى القرب بأرفود.

هذه المشاريع، يوضح الوزير، جاءت “لتسد خصاصاً تاريخياً في البنيات الصحية، وتُمكّن من تقريب العلاج من المواطنين وتقليص تنقلهم نحو المدن الكبرى، وتخفيف الضغط عن المستشفيات الجامعية والجهوية، وكذا تعزيز العدالة المجالية وضمان تغطية صحية ترابية منصفة”.