أعلنت الحكومة، اليوم الأربعاء (11 فبراير)، أن التقلبات المناخية التي عرفها المغرب خلال الأسابيع الأخيرة تسببت في تضرر 168 مقطعا طرقيا، جرى فتح 124 منها أمام حركة السير، فيما لا يزال 44 مقطعا مقطوعا إلى حدود اليوم.
ووفق المعطيات التي عرضها وزير التجهيز والماء، نزار بركة، فإن التساقطات أدت إلى انهيار عدد من المنشآت الفنية، خاصة بالمناطق القروية، مشيرا إلى أن الحكومة تنتظر تحسن الأحوال الجوية مع نهاية الأسبوع لإجراء تقييم شامل للأضرار.
وأكد الوزير أن الأضرار مست عددا من جهات المملكة، من بينها طنجة تطوان الحسيمة، الرباط سلا القنيطرة، فاس مكناس، مراكش آسفي، سوس ماسة، درعة تافيلالت، بني ملال خنيفرة، والجهة الشرقية.
وأوضح بركة أن ارتفاع منسوب المياه كان وراء انقطاع 119 مقطعا طرقيا، بينما تعود أسباب انقطاع 49 مقطعا آخر إلى الانهيارات الأرضية والصخرية وانزلاقات التربة.
وأشار إلى تنفيذ تدخلات استعجالية لإعادة فتح الطرق وضمان سلامة مستعمليها في أقرب الآجال، مبرزا أنه سيتم إنجاز دراسات لإعادة بناء المقاطع المتضررة وفق المعايير المطلوبة.
وفي هذا السياق، شدد الوزير على ضرورة أن تراعي الدراسات المرتقبة تأثيرات التغيرات المناخية القصوى، سواء المرتبطة بفترات الجفاف أو الفيضانات، بما يفرض مراجعة طرق بناء الشبكة الطرقية لتعزيز قدرتها على الصمود والمواجهة.
كما أفاد بأن حجم الأضرار استدعى تعبئة 390 آلية متنوعة، تشمل شاحنات وآليات للتسوية والحفر والجرف، إضافة إلى 572 إطارا من مهندسين وتقنيين وسائقي آليات، فضلا عن الاستعانة بشركات متخصصة للمواكبة والدعم.