• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الثلاثاء 17 مايو 2022 على الساعة 15:30

واش كازا ولا الرباط؟.. الكاف يحسم جدل ملعب نهائي دوري أبطال إفريقيا

واش كازا ولا الرباط؟.. الكاف يحسم جدل ملعب نهائي دوري أبطال إفريقيا

حسمت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء (17 ماي)، الجدل القائم حول الملعب الذي سيستضيف مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا، بين الوداد الرياضي والأهلي المصري، المرتقبة نهاية الشهر الجاري.

وأكد بلاغ للكاف أن ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء سيكون مسرحا للنهائي المرتقب.

وستقام مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا، حسب الكاف، يوم الاثنين 30 ماي الجاري في تمام الساعة الثامنة مساء.

أما نهائي الكونفدرالية بين نهضة بركان وأورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، فسيجرى الجمعة المقبل، في التوقيت ذاته، بملعب “غودسويل أكبابيو” بأيو في نيجيريا.

وكان لوكسو سبتمبر، مدير الإعلام بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، قد كشف عن أسباب اختيار المغرب لإجراء نهائي دوري أبطال إفريقيا.

وقال المسؤول الإعلامي، في تصريح لقناة “أون تايم سبورت” المصرية، نقله موقع “كووورة”، إن “4 دول تقدمت لاستضافة نهائي دوري أبطال إفريقيا، هي جنوب إفريقيا والمغرب والسنغال ونيجيريا”.

وأضاف: “تم استبعاد نيجيريا وجنوب إفريقيا لعدم مطابقة المعايير والشروط المطلوبة، قبل أن تنسحب السنغال”.

وتابع: “لم يتبق سوى المغرب، فوقع عليه الاختيار، وهو ما يعني أن الكاف يطبق اللوائح بشفافية”.

وواصل: “ملف نيجيريا تم استبعاده من دوري الأبطال بينما أسند إليها نهائي الكونفدرالية، لأن الشروط والمعايير تختلف بين البطولتين”، موضحا: “كما أن اللوائح لا تمنع استضافة المغرب نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية تواليا، فلا يوجد تحديد لهذا الأمر”.

وعن موقف الأهلي المصري باللجوء للمحكمة الرياضية الدولية، أوضح: “من حق أي نادي استخدام الوسائل المتاحة له”.

وختم: “أرفض فكرة اللجوء لحكام من خارج القارة السمراء، وعدم الاعتماد على الحكام الأفارقة في البطولات القارية”.