• لقاء يناقش الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية.. “الأحرار” يعرض برنامجه 2026-2031 أمام “الباطرونا”
  • ساعات بعد التأهل للنهائي.. محاولة سطو “مسلح” تستهدف منزل لامين جمال في برشلونة
  • تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. بوريطة ولوديي يستقبلان الممثل السامي لمجلس السلام في غزة
  • مشاريع عقارية متعثرة.. مطالب بتعويض المتضررين وتعزيز المراقبة
  • لبدء رحلته مع بايرن ويخضع لتقييم طبي. الصيباري يصل إلى ميونيخ
عاجل
الأربعاء 29 يونيو 2022 على الساعة 11:00

واش غادي نبقاو بلا صيف؟ وكيفاش عتقاتنا المناعة “الهجينة”؟.. كورونا “مِسَيْطرة”!

واش غادي نبقاو بلا صيف؟ وكيفاش عتقاتنا المناعة “الهجينة”؟.. كورونا “مِسَيْطرة”!

طارق باشلام

يُواصل معدّل الإصابات بكورونا منحاه المتصاعد، إذ تعدى في هذه الأيام الأخيرة، عتبة 4 آلاف حالة. وضعٌ يُثير الكثير من التساؤلات حول إمكانية تشديد الإجراءات الوقائية في الأسابيع المقبلة، وحول السيناريوهات المحتملة خاصة مع اقتراب موسم الصيف، الذي تكثر فيه الحفلات والتجمعات في الأماكن المغلقة.

المغاربة والمناعة “الهجينة”

من جانب آخر، اكتسب المغاربة منذ ظهور الوباء مناعة يُطلق عليها الأطباء من أهل الاختصاص، اسم المناعة “الهجينة”، قال عنها الدكتور الطيب حمضي الطبيب، والباحث في السياسات والنظم الصحية، في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”، إنها خليط بين اللقاحات المضادة لكورونا وإصابات سابقة بالفيروس، تحمي بنسبة أكبر من الوصول إلى الوضع الخطير أو الوفاة، لكنها لا تحمي من الإصابة.

وتابع الطبيب والباحث، أن ظهور متحورات فرعية جديدة، هي المسؤولة المباشرة عن الانتشار السريع لحالات الإصابة، في وضعٍ يُفاقمه تراخي المواطنين “اللي ما مسوقينش”، مستطردا باستغراب: ” فينما كَتّْحسّن الوضعية الوبائية، الناس كيحسابليهم كورونا سالات”.

وقبل أسابيع، يضيف الدكتور حمضي، سبق أن نبّهتِ اللجان العلمية التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى أن الانتشار السريع لكوفيد 19، ومتحوراته الفرعية الجديدة، وإلى موجة جديدة ترتفع حدّتها شيئا فشيئا إلى المستوى الأحمر.

واش غادي نبقاو بلا صيف؟

ورغم ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس، يظل المعدل اليومي للحالات الخطيرة والوفيات محدودا، يقول الدكتور حمضي، وبذلك فإن “المنظومة الصحية ليست مهددة ولا في حاجة إلى دواعي التشديد”.

من جانب آخر، أوصى الدكتور الطيب حمضي بمراعاة الوضعية الأكثر عُرضة للإصابة بأعراض خطيرة، وهي الفئة الهشة من المسنين والمصابون بأمراض مزمنة كالضغط والسكري، مشددا على ضرورة تلقي الجرعتين الأولى والثانية والثالثة المعززة.

ولم يستثن، فئة الهشاشة المفرطة، ممن تصل أعمارهم إلى 80 سنة فما فوق، ومن يعانون من أمراض المناعة، حيث دعا إلى فتح الباب أمامهم لتلقي الجرعة المعززة الثانية.