• في قضية “إسكوبار الصحراء”. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
  • في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
عاجل
الجمعة 30 يناير 2026 على الساعة 18:00

دعم الاتحاد الأوروبي لمبادرة الحكم الذاتي.. الدبلوماسية المغربية تحصد ثمار الرؤية الملكية

دعم الاتحاد الأوروبي لمبادرة الحكم الذاتي.. الدبلوماسية المغربية تحصد ثمار الرؤية الملكية

تشهد قضية الصحراء المغربية زخما دبلوماسيا متصاعدا، ترجمته مواقف دولية متتالية تعزز مكانة المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الإطار الواقعي والوحيد لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء.
و يأتي الموقف الداعم للاتحاد الأوروبي، المعبر عنه أمس الخميس (29 يناير)، ليعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في توسيع دائرة التأييد لمقترح الحكم الذاتي، مستندة إلى شراكات استراتيجية، ورؤية ملكية جعلت من قضية الصحراء محورا مركزيا في السياسة الخارجية للمملكة.
دعم استراتيجي
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، أبرز المحلل السياسي، محمد سالم عبد الفتاح، أن “موقف الاتحاد الأوروبي الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي يأتي ليكرس التوجه الدولي العام، بعد قرار مجلس الأمن الأخير 2797، بخصوص التأكيد على مرجعية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الأساس الوحيد للتفاوض والحل السياسي الكفيل بإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء”.
وأبرز محمد سالم عبد الفتاح، أن “هذا الموقف يعبر أيضا عن المواقف السيادية للدول أعضاء الاتحاد الأوروبي، بحيث باتت الغالبية الساحقة من هذه الدول تدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، بفضل الدبلوماسية الرزينة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي انفتحت من خلالها المملكة على فضاءات حيوية داخل القارة الأوروبية”.
نجاعة الدبلوماسية المغربية
وسجل المحلل السياسي، أن “الدبلوماسية المغربية لم تقتصر فقط على الحلفاء التقليديين للمملكة في غرب القارة، وإنما باتت تتجاوز الجزيرة الإيبيرية وغرب القارة إلى مناطق أخرى مثلا وسط القارة الأوروبية، خاصة مجموعة فيشغراد، ودول البلقان، وأوروبا الشرقية، و بحر البلطيق والدول الإسكندنافية”.
ويرى سالم عبد الفتاح، أن “هذه الدول تنطلق من الشراكة الاستراتيجية التي تجمع جلها مع المملكة، بحيث حتى الاتحاد الأوروبي يكرس موقع المملكة باعتبارها شريك استراتيجي ذو وضع متقدم، كما أن هذه الدول تعول أيضا على موقع المملكة، أو تكرس رهانها على المملكة باعتبار موقعها الاستراتيجي كونها بوابة القارة الإفريقية”، لافتا إلى أن “الشراكة المغربية الأوروبية مرتبطة بالفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها المملكة، والتعاون الاقتصادي الكبير الذي يجمع الجانبين”.
وخلص الخبير السياسي، بالتأكيد على أن “المملكة توظف نقاط قوتها على المستوى الإقليمي و القاري، خاصة في علاقاتها مع أعضاء الاتحاد الأوروبي، كما تنطلق من مقاربة دبلوماسية ملكية تضع ملف قضية الصحراء في صلب السياسة الخارجية للمملكة، وفي صميم عقيدتها الاستراتيجية، بحيث تربط آفاق التعاون مع الشركاء الدوليين بضرورة إبداء مواقف صريحة داعمة لمغربية الصحراء”.