• “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
  • رغم تمسكه باللعب تحت قيادة مورينيو.. يوفنتوس يواصل مطاردة الأسد المغربي دياز
  • مونديال 2026.. بلال الخنوس صانع ألعاب أسود الأطلس
  • جمعية هيئات المحامين: أي قانون يناقض أعراف المهنة ومبادئها الكونية لن يقبل به محامو المغرب
  • إثر وفاة والدتها بيرناديت شيراك.. برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى كلود شيراك
عاجل
الجمعة 16 مارس 2018 على الساعة 19:13

نيكولا ساركوزي: ما يحدث في المغرب شيء استثنائي

نيكولا ساركوزي: ما يحدث في المغرب شيء استثنائي

أكد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي أن المغرب يعتبر “قوة إفريقية”، وأن عودته إلى أسرته المؤسساتية “مهم جدا” بالنسبة إلى إفريقيا.

وقال الرئيس الفرنسي الأسبق، في حوار مباشر عقب الجلسة الافتتاحية لمنتدى كرانس مونتانا، اليوم الجمعة (16 مارس)، في الداخلة، والتي حضرها، على الخصوص، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وعدد من أعضاء الحكومة وشخصيات إفريقية ودولية مرموقة، إن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تعتبر “أمرا مهما بالنسبة إلى المملكة، التي تطمح في أن تصبح جسرا بين أوروبا وإفريقيا، وكذلك بالنسبة إلى إفريقيا، حيث انضم إليها عضو يتوفر على اقتصاد حداثي، وفي نفس الوقت هو بلد ديمقراطي يتمتع بالاستقرار”.

وأضاف ساركوزي أن المغرب ” عنصر رئيسي في القارة”، معتبرا أن فشل إفريقيا سيشكل “مأساة لأوروبا” في حين أن نجاح القارة سيمكن من “بقاء” القارة الأوروبية.

وقال الرئيس الفرنسي الأسبق إن “ما يحدث في المغرب يعتبر شيئا استثنائيا، فإذا نظرنا إلى ما حصل خلال الـ15 سنة الماضية، سنجد أن عددا كبيرا من دول المنطقة عرفت مشاكل وإضرابات لا تحصى”. وتساءل ساركوزي: “من من بين تلك البلدان يمكن لها أن تتباهى بأنها حافظت على الاستقرار والانفتاح والتقدم والحداثة، على الرغم من كل المشاكل والأزمات والمعاناة والانتكاسات، ومن يمكنه أن يظاهى الاستقرار الذي عرفته المملكة خلال الـ15 سنة الماضية؟”.

وأضاف ساركوزي: “من يمكن أن يقول، من غير المغرب، أنه استطاع فعلا القيام بـ”ثورة دستورية” وتحقيق التقدم والديمقراطية والانفتاح، وإدماج كل قواه السياسية بمختلف توجهاتها؟ فالمغرب دولة قوية ومستقرة”.

وسجل أن للمغرب “دور مهم”، وذلك انطلاقا من موقعه السياسي والجغرافي والتاريخي، مضيفا أنه “يجب علينا القيام بكل ما في وسعنا لتنمية إفريقيا”.

وقال الرئيس الفرنسي الأسبق إن “مصيرنا مرتبط، وليس هناك ما هو أهم بالنسبة إلى 500 مليون أوروبي من غير إعطاء الأولوية المطلقة للمستقبل الاقتصادي للمليارين من الأفارقة، نصفهم ستكون أعمارهم أقل من 20 سنة”.