• برباعية. المنتخب المغربي يقلب الطاولة على هايتي ويتأهل إلى الدور القادم من المونديال
  • شوكي: “برنامج الأحرار” ثمرة سياسة القرب من المواطنين التي يقودها المنتخبون والمناضلون التجمعيون
  • كريم الأحمدي: المغرب لم يعد منتخبا دفاعيا فقط.. وأصبح من المرشحين للذهاب بعيدا في المونديال
  • بالصور من زاكورة.. ألسنة اللهب تلتهم عشرات النخيل بمنطقة تافتشنا
  • ضد غلاء الأسعار والسياسات الحكومية.. “تحالف اليسار” يدعو إلى المشاركة في “مسيرة الأحد” في كازا
عاجل
الإثنين 08 ديسمبر 2025 على الساعة 13:10

نساء “البام”: التدابير الانتخابية خطوة مهمة لكنها غير كافية لتعزيز الحضور النسائي

نساء “البام”: التدابير الانتخابية خطوة مهمة لكنها غير كافية لتعزيز الحضور النسائي

عبرت منظمة نساء الأصالة والمعاصرة عن تثمينها لما ورد في مشاريع القوانين المؤطرة للعمليات الانتخابية بما يعزز مشاركة النساء والشباب وتخليق العمليات الانتخابية.

وأكدت المنظمة، في بلاغ، على أنها تدابير “غير كافية لحجز مكانة مناسبة للفعل السياسي النسائي بشكل يوازي أدوارهن الاقتصادية والاجتماعية الهامة”.

وشددت المنظمة على أن مسؤولية الأحزاب السياسية “ثابتة في الحفاظ على هذه المكتسبات وتعزيزها، بالعمل على بلورة ميثاق أخلاقي يضمن حضور النساء والشباب حضورا بارزا على رأس اللوائح الوطنية والمحلية وخلال مختلف الاستحقاقات المقبلة.

ودعت المنظمة ذاتها، عموم المواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية وخاصة المرأة المغربية، إلى الإقبال بكثافة على القيام بهذا الحق الدستوري والواجب الوطني، ليس لما يعكسه ذلك من سلوك مواطن يعزز الاهتمام بالحياة العامة للوطن فقط، بل لكونه يؤسس لحضور النساء داخل المؤسسات المنتخبة وداخل مراكز القرار، ويكون للمرأة المغربية كلمة قوية في اختيار ممثليها في هذه المؤسسات وفي مختلف المجالس المنتخبة.

انخراطه الجاد والمسؤول لإنجاح مشروع قافلة “التمكين من أجل منتخبة فاعلة، متواصلة ومؤثرة” التي ستنظمها المنظمة، والتي سنعمل على جعلها محطة نوعية في التواصل وتأطير المواطنات لاسيما داخل المناطق القروية والنائية.

وتزامنا مع الاحتفاء بالأيام الأممية لمكافحة كل أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي، جددت المنظمة، مناشدتها لمؤسسات الوساطة والحكومة والمجالس المنتخبة والقطاعين العام والخاص، والمؤسسات الدستورية وهيئات الحكامة ووسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة، والمجتمع المدني، إلى تجاوز المقاربة المناسباتية الاحتفائية بهذا الحدث، والعمل بشكل جاد وفق مقاربة استباقية على تحيين مختلف القوانين والتشريعات والتدابير الكفيلة بضمان الحماية النفسية والجسدية للنساء والفتيات وحمايتهن من العنف المادي والرقمي، والقطع مع مختلف التمظهرات التي تفرز مختلف أنواع العنف الموجهة ضد النساء والفتيات، بما يعزز التمكين الاقتصادي والاجتماعي لهن وإشراكهن فعليا في الحياة العامة كشريك أساسي في التنمية الشاملة لبلادنا.