اعتبر نبيل باها، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، أن الخسارة القاسية أمام المنتخب البرتغالي بنتيجة 0-6 في الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم للناشئين، كانت بمثابة درس مهم للاعبين الشباب، وفرصة لمراجعة الأخطاء قبل المواجهة المقبلة.
وقال باها في تصريحاته الإعلامية: “كانت هناك فجوة واضحة في المستوى بين الفريقين، ولاعبونا حاولوا تقديم كل ما لديهم، لكن لم ننجح في مجاراة النسق البرتغالي. علينا الآن أن نستخلص الدروس مما حدث، ونفهم ما الذي لم نُحسن القيام به”.
وأضاف: “البطولة لم تنته بعد، وما زالت أمامنا مباراة حاسمة يجب الفوز بها. تحدثنا مع اللاعبين بعد لقاء اليابان ومنحناهم الثقة، واشتغلنا بالفيديو على تحليل أخطاء المباراة، لكن أمام البرتغال لم يظهر الفريق بالشكل المتوقع، وبصراحة لم أتعرف على فريقي اليوم”.
وأكد باها أن التركيز الآن يجب أن يكون على الاستعداد للمواجهة المقبلة ونسيان النتيجة الثقيلة رغم صعوبتها، قائلاً: “اللاعبون ما زالوا في بداية مسيرتهم، وهذه التجارب جزء من مسار التعلم. عليهم أن يدركوا قيمة حمل القميص الوطني ومسؤولية تمثيل المنتخب”.
واختتم مدرب “الأشبال” حديثه قائلاً: “لن نلوم اللاعبين بقسوة، بل سنواصل دعمهم والعمل الجماعي من أجل تقديم مستوى أفضل. ما زالت الفرصة قائمة، وسنقاتل لتحقيق نتيجة إيجابية فيما تبقى من البطولة”.