• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الأحد 01 مارس 2026 على الساعة 13:10

نبه إلى اعتمادها في فضاءات حساسة.. مرصد يحذر من التوسع المتسارع لاستعمال كاميرات المراقبة

نبه إلى اعتمادها في فضاءات حساسة.. مرصد يحذر من التوسع المتسارع لاستعمال كاميرات المراقبة

حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك من التوسع المتسارع في استعمال كاميرات المراقبة داخل فضاءات عامة وخاصة يرتادها المواطن يوميا، معتبرا أن الأمر يطرح إشكالا حقيقيا في مجال الحقوق الرقمية وحماية المعطيات الشخصية.

وفي بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، أكد المرصد أنه يتابع “بقلق مسؤول التوسع المتسارع في استعمال كاميرات مراقبة متطورة داخل فضاءات عامة وخاصة يرتادها المواطن يوميا”، مشددا على أن “الأمن ضرورة لحماية الأشخاص والممتلكات”، لكن في المقابل فإن “حماية الحياة الخاصة التزام دستوري وقانوني لا يقبل أي تجاوز”.

وأوضح البلاغ أن الفصل 24 من دستور المملكة يضمن الحق في حماية الحياة الخاصة، كما يؤطر القانون رقم 09.08 معالجة الصور والتسجيلات الصوتية، حيث “يضع القانون رقم 09.08 إطارا دقيقا لمعالجة الصور والتسجيلات الصوتية، ويُلزم بالتصريح المسبق، وتحديد الغاية المشروعة، واحترام مبدأ الضرورة والتناسب، وضمان مدة احتفاظ محددة وآمنة بالمعطيات”.

واعتبر المرصد أن الإشكال المطروح اليوم لا يتعلق بالحاجة إلى الكاميرات في حد ذاتها، بل بمدى احترام الضوابط القانونية، موضحا أن “السؤال اليوم ليس: هل نحتاج كاميرات؟ بل: هل تُحترم الضوابط القانونية عند استعمالها؟”، خصوصا داخل العيادات والمصحات والمؤسسات التعليمية والوكالات البنكية ومكاتب المهن الحرة والإدارات العمومية والقاعات الرياضية.

كما سجل البلاغ “تنامي استعمال كاميرات عالية الدقة مزودة بخاصية التقريب (Zoom) وأحياناً تقنيات التقاط الصوت”، متسائلا عن مدى خضوع هذا الاستعمال لمبدأ التناسب والتصريح لدى الجهات المختصة، وعن الجهة المسؤولة عن معالجة التسجيلات ومدة تخزينها.

هذا وذكر المرصد بدور اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي باعتبارها الجهة المخول لها قانونا مراقبة مدى احترام قواعد حماية المعطيات، إلى جانب النيابة العامة والسلطات الإدارية المختصة.