دعت حركة “ضمير” القائمين والمشاركين في احتجاجات “جيل Z” إلى تفادي أي تحريف لنواياهم أو استغلال مغرض لتحركاتهم.
وفي بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، أبرزت “ضمير”، أن المشاركين في هذه الاحتجاجات “سيكونون أقدر على حماية رسالتهم إذا ما نظموا أنفسهم في أطر جماعية أو هياكل مُعلَنة، وذلك إلى جانب الأشكال الجديدة من الاحتجاج والمطالبة التي بادرت إليها حركتهم، بما يمكّنهم من تسخير كامل ثقلهم للمساهمة في تغيير السياسات العمومية”.
ودعت حركة ضمير” التشكيلات السياسية إلى “الخروج من صمتها والتعبير بوضوح عن مواقفها تجاه هذه الأحداث. كما تُوجّه حركة ضمير نداءها إلى الحكومة والسلطات العمومية وكافة الفاعلين في الحقلين السياسي والمؤسساتي بشأن ناقوس الخطر الذي تمثله تنامي الحركات الاحتجاجية على مستوى الأقاليم وعلى الصعيد الوطني”.
وجددت حركة ضمير دعوتها إلى “بلورة نموذج سياسي جديد يهدف، في إطار الاحترام الصارم لمقتضيات الدستور وثوابت الأمة، إلى اقتراح إصلاحات هيكلية، بل وجوهرية في كثير من الجوانب، من شأنها إحداث تحول عميق في الحقل السياسي الوطني واستعادة ثقة المواطنين في الحياة العامة وفي المؤسسات التمثيلية للبلاد. وستصدر حركة ضمير قريباً تقريراً مفصلاً يعرض رؤيتها حول النموذج السياسي الجديد”.
وأكدت الحركة، في بلاغها، أنه “على رأس الضرورات الملحة اليوم إعادة النظر في ترتيب الأولويات الوطنية، واعتماد وتنفيذ سياسات عمومية قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين المشروعة. كما ينبغي لنا أن نتعود على تقبُّل التعبيرات السياسية الحرة والمستقلة ونعمل على تعزيزها، وأن نتخذ تدابير طموحة في مجال الانفتاح الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان”.
وأبرز المصدر ذاته، أن “هذا النهج وحده هو الكفيل بمنح البلاد نفسا ديمقراطيا جديدا وبفتح آفاق مستقبلية واعدة وإحياء الأمل في مغرب أكثر عدلاً وازدهارا”.
وشددت حركة ضمير على أن “الشباب يشكّلون رأسمالاً بشرياً لا يُقدَّر بثمن، وأن الإنصات لتطلعاتهم وفهم حاجاتهم ورموزهم التعبيرية هو السبيل لبناء الثقة وتجديد العقد الاجتماعي، بما يجعل من طاقاتهم الخلاقة ركيزة لمستقبل أكثر عدلاً وتقدماً”.