• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الأربعاء 15 أكتوبر 2025 على الساعة 11:00

موعد مع إبداع الصانعات الوجديات.. مهرجان البلوزة يعود في نسخته الثامنة

موعد مع إبداع الصانعات الوجديات.. مهرجان البلوزة يعود في نسخته الثامنة

تعيش مدينة وجدة على إيقاع الدورة الثامنة من مهرجان البلوزة، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من الجمعية الشرقية للتنمية، وبشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

ويعتبر المهرجان، الذي ينعقد من 16 إلى 18 أكتوبر 2025، موعدا سنويا للاحتفاء بلباس “البلوزة الوجدية”، باعتبارها موروثا ثقافيا يعكس جمال الصناعة التقليدية المغربية، وإبداع الصانعات اللواتي حافظن على أصالته مع إدخال لمسات عصرية جعلته رمزا للأناقة والتميز.

ويتضمن برنامج الدورة الثامنة مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، من بينها ندوة أكاديمية تحت عنوان “البلوزة والإفريقية: نسيج من التاريخ”، تناقش العلاقة بين التراث والهوية والإبداع، بمشاركة أكاديميين ومصممين من المغرب وإفريقيا. كما تُنظم ورشات تكوينية في فنون الخياطة وصناعة الأزياء، يشرف عليها المصمم الفرنسي ديميتري ڤنسن في إطار التعاون بين المعهد الفرنسي بوجدة وبرنامج تكوين الكفاءات الحرفية المغربية.

وسيكون الوجديون وضيوف المهرجان على موعد مع عرض أزياء كبير بقاعة مكتبة الشريف الإدريسي، يبرز جمال البلوزة الوجدية بتصاميم تجمع بين الأصالة والحداثة، بمشاركة مصممين مغاربة وأفارقة. كما سيتم تكريم نساء فاعلات في مجال الصناعات التقليدية، وتقديم فقرات فنية وموسيقية متنوعة تعكس غنى التراث المحلي والهوية الإفريقية المشتركة.

ويشكل مهرجان البلوزة فضاء للتلاقي بين الأجيال، واحتفاء بالذاكرة الجماعية للمدينة، من خلال دمج الفن والبحث الأكاديمي والصناعة التقليدية في تظاهرة واحدة تعزز إشعاع وجدة كعاصمة للثقافة الشرقية وملتقى للتنوع المغربي الإفريقي.