• الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
  • في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
  • سيارة على مسار الطرامواي تعرض حياة المواطنين للخطر.. توقيف السائق ومرافقيه في كازا
  • موازين.. جمهور الرباط على موعد مع ليلتين تاريخيتين في ملعب الأمير مولاي عبد الله
  • بعد 8 سنوات من اعتماد “الساعة الإضافية”.. الأغلبية الحكومية تنوه بقرار العودة الى الساعة القانونية
عاجل
الخميس 23 فبراير 2023 على الساعة 11:18

مواكبة الفلاحين وتنمية المشاريع الفلاحية.. أخنوش يبرز دور مجموعة التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين في تطوير القطاع

مواكبة الفلاحين وتنمية المشاريع الفلاحية.. أخنوش يبرز دور مجموعة التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين في تطوير القطاع

اجتمع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بهشام بلمراح، الرئيس المدير العام لمجموعة التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين والتعاضدية المركزية المغربية للتأمين.
وأبرز رئيس الحكومة، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “تويتر”، أنه “عقد اجتماعا أمس الأربعاء (22 فبراير) مع الرئيس المدير العام لمجموعة التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين والتعاضدية المركزية المغربية للتأمين، تم التطرق من خلاله للتوجهات العامة والدور المحوري الذي تلعبه هذه المؤسسة في تطوير قطاع الفلاحة ومواكبة الفلاحين”.
وأوضح أخنوش، أن “الاجتماع كان فرصة للحديث عن أهمية تعزيز وتقوية دور التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين في تنمية و مواكبة المشاريع الفلاحية ببلادنا”.

هذا وتواكب التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين، “مامدا” المختصة بالمجال الفلاحي، الفلاحين منذ سنة 1962 وتحميهم ضد المخاطر الحياتية، والتقلبات المناخية، في حين تهدف التعاضدية المركزية المغربية للتأمين، التي تأسست سنة 1969، إلى إنعاش القطاع التعاضدي لدى مجموع طبقات المجتمع المغربي، حيث تقدم عرضا عاما من المنتوجات الموجهة للخواص ولكل الفئات المهنية، وتوحد بذلك بين مجموعات تنتمي لكل المهن، خاصة نساء ورجال التعليم.
وحسب الموقع الإلكتروني للهيئة التأمينية، تتميز التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين والتعاضدية المركزية المغربية للتأمين عن شركات التأمين بطريقة اشتغالهما المبنية على التضامن.
وقبل كل شيء تسعى كل من التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين والتعاضدية المركزية المغربية للتأمين عن شركات التأمين، إلى حماية مصالح أعضائهما وضمان خدمات ذات جودة لفائدتهم، تتلاءم مع حاجياتهم الخاصة.