• مونديال 2026.. المغرب والبرازيل مرشحان لتقديم واحدة من أقوى مباريات
  • لقجع: رؤية جلالة الملك محمد السادس جعلت الكرة المغربية مرجعا قاريا ودوليا
  • بعد موسم استثنائي.. الزلزولي يعتلي القمة في بيتيس
  • الرباط.. توقيع اتفاقية شراكة تروم تنزيل برامج الثقافة المالية لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية
  • وسط دعم جماهيري بنيوجيرسي.. أسود الأطلس يواصلون التحضيرات للمونديال
عاجل
الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 على الساعة 11:28

من المغرب إلى إسبانيا.. الحريك وسط الأزبال

من المغرب إلى إسبانيا.. الحريك وسط الأزبال أرشيف
أرشيف

 

أحمد الحاضي (سبتة المحتلة)

الحريك بأي ثمن وفي أي مكان، المهم الهروب نحو الفردوس الأوربي. كيفاش؟

في وقت يختار البعض الحريك في الباطيرة، هناك من يختار وسائل نقل أخرى، كحال أطفال مغاربة لا يتجاوز عمرهم أربعة عشرة، كانوا يقيمون في مركز الاستقبال في مدينة سبتة المحتلة، وهو “نصف حريك” بالنسبة إليهم. هؤلاء اختاروا الحريك وسط شاحنة لنقل الأزبال ممتلئة بنفايات منزلية نتنة متجهة نحو مدينة قاديس، الواقعة في الضفة الأخرى حيث ينتظر إفراغ شحنتها بها.

القاصرون السبعة تسللوا إلى مستودع شاحنات الأزبال في مدينة سبتة السليبة، وتصيدوا الفرصة للدخول لقلب الحاوية التي تتجمع بها الأزبال للشركة المعنية بذلك، دخلوا وسط القمامة وتحملوا كل ذلك من أجل رحلة مجانيةإلى الضفة الأخرى، لكن حلمهم الصغير والكبير كاد ينتهي بمأساة لو أن سائق الشاحنة شغل آلياتها الداخلية، إلا أن الألطاف الإلهية حالت دون ذلك وتم توقيف الأطفال قبل بدء عملية التفريغ لكن في قاديس فعلا، بعد رحلة دامت أكثر من خمس ساعات، تم خلالها قطع البحر والسير لكيلومترات.