• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
الخميس 10 مارس 2016 على الساعة 10:56

ممثلة هيأة الأمم المتحدة للمرأة: كوب 22 فرصة للمغرب للتموقع كبطل سياسة مناخية

ممثلة هيأة الأمم المتحدة للمرأة: كوب 22 فرصة للمغرب للتموقع كبطل سياسة مناخية

ممثلة هيأة الأمم المتحدة للمرأة: كوب 22 فرصة للمغرب للتموقع كبطل سياسة مناخية

كيفاش
اعتبرت ممثلة هيأة الأمم المتحدة للمرأة في منطقة المغرب العربي، ليلى الرحيوي، أمس الأربعاء (9 مارس) في الرباط، أن المؤتمر المقبل للأطراف حول المناخ (كوب 22)، يشكل فرصة فريدة للمغرب ليتموقع كـ”بطل على مستوى سياسة مناخية وبيئية تأخذ النوع بعين الاعتبار”.
وقالت الرحيوي، في كلمة خلال افتتاح ندوة نقاش حول موضوع “التغيرات المناخية وانشغالات النوع”، إن “كوب 22 فرصة فريدة بالنسبة إلى المغرب لوضع بصمته على المفاوضات المناخية والتموقع كبطل على مستوى سياسة مناخية وبيئية تأخذ النوع بعين الاعتبار”.
وأكدت، في هذا السياق، ضرورة تعبئة كل الوسائل الممكنة “لإسماع صوت النساء والمجموعات والأطراف الـ22 التي دعت لإدماج النوع في اتفاقيات باريس سنة 2015”.
وشددت المسؤولة الأممية على أهمية الجمعيات المدافعة عن حقوق النساء بعين الاعتبار وتمكينها من “فضاء للتعبير والتأثير وطنيا ودوليا”، داعية إلى التعبئة “بشكل أفقي.. وتجميع الطاقات والخبرات لتضافر جهود الجميع من أجل عدالة مناخية وتنمية بشرية مستدامة”.
وأضافت أن قمة المناخ “كوب 22” ستكون “مهمة بل وحاسمة”، لأن الأمر سيتعلق بتجسيد الالتزامات التي تم التعهد بها في بباريس، عبر آليات للتنفيذ وشروط للمتابعة والتقييم وتحديد مساهمة وانخراط كل طرف طبقا لمقتضيات معاهدة سيداو.
ونوهت الرحيوي، في هذا الإطار، بالجهود التي تبذلها المملكة في مجال حماية البيئة، مشيرة، على الخصوص، إلى دسترة حق الجميع في بيئة سليمة وتبني الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة وإطلاق الإستراتيجية الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة.