• عطلة رسمية بسبب مباراة.. الإكوادور تحتفل بفوزها على ألمانيا وتأهلها التاريخي
  • تجسيدا للتعاون المشترك بين المغرب والولايات المتحدة.. وفد دبلوماسي أمريكي يزور معبر الكركرات
  • أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي
  • 9 هكتارات من الفضاءات الخضراء بمراكش.. المنصوري تفتتح منتزه “أكدال باحماد” (صور)
  • ابتداء من يوم الأحد.. موجة حر تصل إلى 45 درجة
عاجل
السبت 20 ديسمبر 2014 على الساعة 20:35

مليكة مزان تصعد: تزوجت عصيد تحت رعاية إله الأمازيغ!!! (وثيقة)

مليكة مزان تصعد: تزوجت عصيد تحت رعاية إله الأمازيغ!!! (وثيقة)

مليكة مزان تصعد: تزوجت عصيد تحت رعاية إله الأمازيغ!!! (وثيقة)

 

كيفاش
مرة أخرة تخرج الناشطة الأمازيغية مليكة مزان للحديث عن علاقتها بالناشط الأمازيغي أحمد عصيد.
مليكة أخرجت هذه المرة وثيقة تقول إنها دليل على زواجها بعصيد تحت رعاية الإله الأمازيغي.
وكتبت مليكة: “لأني تحملت الكثير من الإهانات والشتائم في صبر وتضحية وصمت… أقدم هنا أحد الأدلة التي أملكها والتي تدين أحمد عصيد بكونه هو من تحرش بي زمنا وطويلا، بل هو من خرب بيتي، ودمر حياتي بسبب عشقه المزعوم لي، وكان من أسباب طلاقي، وأتمنى من زوجته وأبنائه بشكل خاص أن يلقوا نظرة على هذا الدليل وهو وثيقة عقد زواج مكتوبة بيد وخط أحمد عصيد نفسه وتحمل رقم بطاقته الوطنية وكذلك توقيعه الخاص”.
وهددت مزان بكشف المزيد، وكتبت: “لدي دلائل أخرى قد أدلي بها عند الحاجة.. والحكم للتاريخ”.

هذا ما كتبته مليكة مزان في فايس بوك:

لأني تحملت الكثير من الإهانات والشتائم في صبر وتضحية وصمت …
لأني بدوت للمجتمع فقط تلك المرأة التي لا أخلاق لها ولا ضمير …
لكل ذلك ها أنا اليوم ..
للذين يروجون عني بأني من أتحرش بأحمد عصيد ، لا هو من كان يتحرش بي …
للذين يتهمونني بأني أسعى لخراب بيت وأسرة وأجرح مشاعر زوجة وأم وأطفال …
لكل هؤلاء أقدم هنا أحد الأدلة التي أملكها والتي تدين أحمد عصيد بكونه هو من تحرش بي زمنا وطويلا ، بل هو من خرب بيتي ، ودمر حياتي بسبب عشقه المزعوم لي ، وكان من أسباب طلاقي ، وأتمنى من زوجته وأبنائه بشكل خاص أن يلقوا نظرة على هذا الدليل وهو وثيقة “عقد زواج” مكتوبة بيد وخط أحمد عصيد نفسه وتحمل رقم بطاقته الوطنية وكذلك توقيعه الخاص ، لكنها ـ وهذا هو المهم ـ لا تحمل توقيع مليكة مزان ، أي توقيعي …
ملاحظة :
لدي دلائل أخرى قد أدلي بها عند الحاجة …
والحكم للتاريخ …