بينما تترقب أنظار العالم جلسة التصويت غدا الخميس (30 أكتوبر) في مجلس الأمن على القرار المتعلق بالصحراء المغربية، تواصل واشنطن وعدد من العواصم المؤثرة تأكيد التزامها بموقفها الثابت من مغربية الصحراء.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، أبرز محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القاضي عياض بمراكش، أنه “سواء تعلق الأمر بتصريحات ستيف ويتكوف، مستشار الرئيس الأمريكي أو مسعد بولس كبير مستشاري ترامب للشؤون الإفريقية والعربية والشرق الأوسط، فكلها تصريحات تتقاطع مع مسودة قرار مجلس الأمن”.
وأبرز النشطاوي، أنه “باعتبار الولايات المتحدة صاحبة القلم في ملف الصحراء سنشهد تغييرات جوهرية في نص القرار الذي سيصدر حيث من المرتقب أن يؤكد على أن الحل الأساسي يجب أن ينبني على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وأن على الأطراف التفاوض بشأن بعض التفاصيل، لاسيما وأن هناك احتجاجا من الجزائر والبوليساريو على المسودة التي قدمتها أمريكا”.
ولفت الخبير في العلاقات الدولية، أن “ما يروج حاليا في كواليس مجلس الأمن أنه بالفعل الأطراف الدائمة هذا القرار، خصوصا وأن روسيا لم تعارض القرارات السابقة وحاولت أن تكون محايدة”.
وشدد النشطاوي، على أن “الحياد الروسي لا يعني أن روسيا ضد القرار بقدر ما هو نكاية في الولايات المتحدة، أما في حالة الصين فقد تبين في نقاشاتها مع المسؤولين المغاربة أن لها قابلية على دعم مبادرة الحكم الذاتي”.
ومن المرتقب أن يصوت مجلس الأمن الأممي، يوم غد الخميس على مشروع القرار الأمريكي الخاص بقضية الصحراء المغربية، يحدد مستقبل بعثة “المينورسو” وسبل تدبير النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.