• قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
  • مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية
عاجل
الأربعاء 26 أبريل 2017 على الساعة 11:23

معبر باب سبتة.. جمعيات تدق ناقوس الخطر

معبر باب سبتة.. جمعيات تدق ناقوس الخطر

أمام تكرار حوادث الوفاة في المركز الحدودي باب سبتة، وخاصة على مستوى معبر تاراخال 2، طالبت مجموعة من الجمعيات المدنية والحقوقية والنسائية، الحكومتين المغربية والاسبانية بـ”ضرورة إيجاد حل عاجل وواقعي من أجل تقنين نقل البضائع في المعبر الحدودي وحفظ كرامة النساء العاملات به”.
واعتبرت هذه الجمعيات، في بيان لها، أن معبر باب سبتة نقطة حدودية “سوداء تهان فيه كرامة وحقوق الإنسان بشكل بشع”، مؤكدة أن الممارسات المرتكبة في حق النساء حاملات البضائع المهربة تعد “انتهاكا صارخا للمواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان”.
وأوضح البيان ذاته أن الجانبين المغربي والإسباني “لم يعملا على إيجاد حلول جذرية وواقعية لمشكل الاكتظاظ والازدحام في معبر باب سبتة عموما، ووقف الانتهاكات والخروقات الحقوقية الممارسة بشكل يومي في حق ممتهنات التهريب”.
وشددت الجمعيات التسعة الموقعة على البيان على أن “تواطؤ السلطات الجمركية المغربية مع مافيا التهريب المنظم المتسببة بشكل مقصود مؤخرا في الازدحام، يعد جريمة في حق الإنسان المغربي والاقتصاد الوطني”، مطالبة الهيئات الحقوقية الدولية بـ”العمل على مراقبة حقوق الإنسان في المعبر الحدودي باب سبتة تاراخال، عن طريق لجان مراقبة وتحقيق دولية لتحديد المسؤوليات في الخروقات الحاصلة هناك”.
وكانت سيدة من العاملات في حمل البضائع المهربة، تدعى الباتول الهيشو، لقيت مصرعها أول أمس الاثنين (24 أبريل)، في معبر تارخال 2، وهو الحادث الثالث من نوعه بعد أن سجل مقتل سيدتين (الزهرة المكري وسعاد الخطيب) نتيجة الازدحام بسبب الهرولة والركض لإخراج رزم السلع المهربة من سبتة.