• أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
  • من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
عاجل
الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 على الساعة 14:33

مطالب لبرادة بمراجعة النظام الحالي.. توقيت المدارس الرائدة يثير الجدل

مطالب لبرادة بمراجعة النظام الحالي.. توقيت المدارس الرائدة يثير الجدل

طالب فريق التقدم والاشتراكية في مجلس النواب بمراجعة نظام التوقيت المعتمد بالمدارس الرائدة.

وفي سؤال كتابي وجهه إلى أحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أبرز النائب البرلماني، حسن أومريبط، أنه “حسب العديد من التقارير الميدانية وآراء الأطر التربوية العاملة بهذه المؤسسات، فإن الفترات المسائية تشهد ضعفا ملحوظا في تركيز المتعلمات والمتعلمين، الأمر الذي ينعكس سلبا على جودة التعلمات والمردودية المدرسية، ويفرغ جزءا من الزمن المدرسي من قيمته البيداغوجية الحقيقية”.
وسجل البرلماني، أن “الدراسات البيداغوجية والتربوية تؤكد أن القدرة على التركيز لدى التلاميذ، خاصة في السلك الابتدائي، تنخفض بشكل كبير خلال الفترات المسائية، وهو ما يجعل الاستمرار في اعتماد هذا التوقيت الطويل غير منسجم مع الأهداف المعلنة لمشروع المدارس الرائدة، التي يفترض أن تشكل نموذجا في النجاعة وجودة التكوين وتحسين التعلمات”.

ولفت النائب البرلماني، إلى أن “عددا من الفاعلين التربويين اقترحوا إمكانية اعتماد التوقيت المستمر كصيغة تنظيمية بديلة، مثل الاشتغال من الساعة التاسعة صباحا إلى الثانية بعد الزوال، بما يراعي الإيقاع البيولوجي للتلميذ، ويساهم في تحسين التركيز وجودة التعلمات، وتخفيف الإرهاق الذهني والجسدي لدى المتعلمين والأطر التربوية على حد سواء”.

وطالب أومريبط الوزير بـ”الكشف عن الأسس البيداغوجية التي اعتمدتها وزارتكم في إقرار نظام التوقيت الحالي بالمدارس الرائدة، وعن مدى اعتزام الوزارة تقييم أثر هذا التوقيت على تركيز المتعلمات والمتعلمين وجودة التعلمات؛ وعن نيتها في اعتماد صيغ تنظيمية بديلة، من قبيل التوقيت المستمر، بما ينسجم مع الخصائص النمائية والإيقاع البيولوجي للتلميذ، ويحقق الأهداف المرجوة من مشروع المدارس”.