طالب فريق القدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بتسوية وضعية خريجي مسلك الإجازة في التربية ومعاناتهم في ولوج مهنة التعليم.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى برادة، أبرزت عضو الفريق النيابي، نادية التهامي، أن “مسلك الإجازة في التربية أحدث بهدف إعداد أطر تربوية مؤهلة لمزاولة مهنة التعليم، من خلال تكوين يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب البيداغوجي والديداكتيكي”.
وسجلت البرلمانية، أن “خريجو هذا المسلك، بمختلف تخصصاتهم، يواجهون اليوم وضعاً غامضاً ومقلقاً، نتيجة غياب مسار واضح لإدماجهم في المنظومة التربوية، خاصة في ظل التحولات المرتبطة بالنظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية”.
ولفتت التهامي، إلى أن “من بين أبرز الإشكالات التي تعاني منها هذه الفئة، غياب مسار إدماج مباشر في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، رغم أن المسلك صُمم لهذا الغرض، وتهميشهم في مباريات توظيف الأساتذة، وعدم تخصيص حصص أو امتيازات لهم، بالرغم من كونهم مكوّنين تربوياً”.
وطالبت البرلمانية بـ “إدماج خريجي مسلك الإجازة في التربية في النظام الأساسي الجديد لموظفي التربية الوطنية”، متسائلة عمّ إذا كان هناك “تصور واضح بشأن إدماجهم في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين”.
وسبق أن أعلنت التنسيقية الوطنية لطلبة الإجازة في التربية عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، احتجاجا على عدم التجاوب مع مطالبها.
وفي بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، حملت تنسيقية طلبة الإجازة في التربية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة “كامل المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع من احتقان في صفوف الطلبة”، معلنة “انطلاق البرنامج النضالي تصعيداً ضد التجاهل المستمر والمسؤول إزاء مطلب “أساتذة الجيل الجديد”.