• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
الأربعاء 03 فبراير 2021 على الساعة 21:37

مسؤول جامعي لـ”كيفاش”: إغلاق الأحياء الجامعية قرار صعب… ولكن راه كتوصل لـ5 آلاف طالب وممكن تتحول لبؤر

مسؤول جامعي لـ”كيفاش”: إغلاق الأحياء الجامعية قرار صعب… ولكن راه كتوصل لـ5 آلاف طالب وممكن تتحول لبؤر

تستمر معاناة آلاف الطلبة، مع قرار فرضته الوضعية الوبائية في بلادنا، وهو إغلاق أبواب الأحياء الجامعية بمختلف مناطق المملكة، وما يُرافق ذلك من صعوباتٍ، تزامنا مع فترة الامتحانات، فبدل التركيز معها يكون الهم الأول لدى الطالب أو الطالبة هو البحث عن السكن البديل، كما قد يتفاقم الوضع بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود.

في حوار خص به “موقع كيفاش”، قال مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، نور الدين التهامي، “إغلاق الأحياء الجامعية هو قرار صعب ماشي ساهل، ولكن غادي يساهم فضمان صحة وسلامة الطلبة والطالبات، حيت بعض الأحياء الجامعية كاينين فيها ما بين 4 آلاف و5 آلاف من الطلبة، وكان ممكن تحول بؤر وبائية”.

وأضاف المسؤول الجامعي ذاته، أن فيروس كورونا كانت له تداعيات على مستويات عدة، وبالنسبة للتعليم العالي، بدأت هذه التداعيات بإيقاف التدريس الحضوري في شهر مارس الماضي، وبعده مباشرة بقرار إغلاق الأحياء الجامعية، مشيرا إلى أن إعادة فتح الأحياء الجامعية مسألة معقدة جدا، وليست بالسهولة التي يتخيلها بعض الطلبة، فهي مقرونة بمجموعة من الشروط الأولية.

وبخصوص تدبير الجائحة، أكد مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية، أنه “تدبير لغير المتوقع” بالنظر إلى حالة الطوارئ التي تعيشها بلادنا وباقي بلدان العالم، بسبب الأزمة الصحية المرتبطة بوباء كوفيد 19، مستطردا في السياق ذاته “كانحاولو نستابقو القرارات ديالنا، حسب تطورات الأوضاع، ولكن قرارات الجائحة أو تدبير الجائحةـ كاتعدى الوزارة، حيت هي كتعلّق بصحة والسلامة ديال المواطنين”.