• عرض مواطنين وعناصر شرطة للخطر.. بوليس في تيكيوين يستخدمون أسلحتهم الوظيفية لتوقيف جانح
  • ترامب للأميركيين: اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة
  • اعترض سبيل امرأة وعرضها لاعتداء جسدي بليغ.. بوليس الجديدة شدو واحد “روشيرشي”
  • احتجاجا على “الاستمرار في التعاطي العبثي” مع ملفهم.. أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون عن إضراب وطني
  • ادعى فيها تعرض فتيات بطنجة للاختطاف من طرف ملثمين.. توقيف أربعيني بسبب محتويات رقمية تتضمن معطيات زائفة
عاجل
الثلاثاء 18 فبراير 2025 على الساعة 15:37

مسؤولة في “أونسا” لكيفاش: “الفريز” المغربي ما فيهش “بوصفير”!!

مسؤولة في “أونسا” لكيفاش: “الفريز” المغربي ما فيهش “بوصفير”!!

حنان نواوري-صحفية متدربة

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع صوتي يحذر من سلامة الفراولة المغربية بمواقع التواصل الإجتماعي، مدعيا أن السلطات الصحية في الاتحاد الأوروبي منعت دخولها إلى الأسواق الأوروبية بسبب تلوثها.
وأكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) “عدم صدور أي إشعار صحي يتعلق بالفواكه الحمراء المغربية”، موضحا أن نظام “الإنذار السريع (RASFF) التابع للاتحاد الأوروبي لم يُصدر أي إشعار بخصوص هذه المنتجات خلال الموسم الزراعي الحالي”.
و في هذا الإطار، صرحت خديجة عاريف، رئيسة قسم مراقبة المنتجات النباتية، بأونسا” لموقع “كيفاش”، أن الأخبار الرائجة حول الفراولة المغربية، بكونها ملوثة بالتهاب الفيروس الكبدي أ، هي أخبار عارية من الصحة.

وأضافت أن في العام الفارط تم تداول نفس الأخبار الغير صحيحة و التي تم تكذيبها في الحين من طرف “أونسا”، وأن قطاع الفواكه الحمراء بالمغرب يخضع لمراقبة دائمة و صارمة من طرف أونسا، من اجل ضمان السلامة الصحية من هذه المنتجات على جميع مستوى الإنتاج و التعبئة و كذلك التصدير.
و أشارت عاريف، أن مكتب اونسا يعمل برنامج وطني لمراقبة الفواكه الحمراء طيلة الموسم، حيث أن سنة 2024 تم أخذ أوضح أنه تم خلال سنة 2024 أخذ وتحليل ما يقارب 700 عينة من الحقول، ومحطات التعبئة، والمراكز التجارية الكبرى، حيث أكدت جميع النتائج مطابقة المنتجات للمعايير الصحية، بما في ذلك فحص بقايا المبيدات والمعايير الميكروبيولوجية، مثل غياب “السالمونيلا”، و”الكوليفورمات البرازية”، و”الإشريكية القولونية”، وفيروس التهاب الكبد “أ”، و”النوروفيروس”.

كما أكدت خديجة عاريف أن تم تصدير ما يقارب 160,000 طن من الفواكه الحمراء إلى الاتحاد الأوروبي، وآسيا، وروسيا، وكندا، والولايات المتحدة، وإفريقيا، وفقا لأعلى المعايير الدولية.