تتواصل الردود إثر القرار الأممي التاريخي صادق عليه مجلس الأمن في 31 أكتوبر، وأكد من خلاله على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الحل الوحيد لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال ابراهيم بلالي السويح، المحلل السياسي وعضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن “القرار التاريخي الذي صدر عن مجلس الأمن، يعكس ثمار مجهود الدبلوماسية الملكية طيلة عقدين من الزمن”.
وأبرز السويح، أن “التعاطي الإيجابي الذي تبنته هذه الدبلوماسية من خلال سياسة واقعية وبراغماتية وكذلك استراتيجية استشرافية واستباقية ساهمت في كسب هذا التأييد الدولي المتنامي والذي عبر عنه تقرير الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش”.
وسجل المحلل السياسي، أن “أهمية هذا القرار تكمن في كونه لأول مرة تحدث عن مقترح المغرب للحكم الذاتي على أساس انه الحل الأساس والأرضية لأي تفاوض”.
وأوضح ابراهيم بلالي السويح، أن “هذا القرار ينسجم مع الموقف الرسمي للدبلوماسية الملكية التي حددت أن المقترح الذي تقدم به المغرب منذ سنة 2007 هو نقطة الوصول وليست نقطة البداية، كما أن السيادة المغربية من خلال هذا القرار تكرست كخط أحمر”.
وخلص المحلل، إلى التأكيد على أنه “كما ذكر جلالة الملك في خطابه السامي بعد 31 اكتوبر سنكون أمام وضع جديد تكرس فيه الوحدة الترابية من طنجة الى الكويرة”.