دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى “تعزيز وتقوية مراكز إيواء آمنة تحترم المعايير الدولية وتضمن المواكبة النفسية والقانونية والاجتماعية للنساء الناجيات من العنف وتعمل على تسهيل الوصول إليها في جميع الجهات”.
وفي بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، أبرزت المنظمة، أنه “رغم التقدم التشريعي والمؤسساتي المسجل في المغرب ما تزال العديد من النساء والفتيات يواجهن جميع أشكال العنف الجسدي النفسي الاقتصادي، الرمزي والرقمي في الفضاءين العام والخاص، مما يستدعي تعزيز المقاربة الوقائية وتطوير آليات الحماية وضمان الولوج الفعلي للعدالة”.
وسجلت المنظمة، أنه ” من المرجعيات الدولية ذات الصلة وعلى رأسها اتفاقيات القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) وتوصيتها 35 والإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة وإعلان ومنهاج عمل بيجين وأجندة 2030 للتنمية المستدامة، تؤكد المنظمة أن القضاء على العنف يتطلب اعتماد مبدأ العناية الواجبة باعتباره التزاما للدولة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لمحاربة العنف ومعاقبة مرتكبيه مع جبر ضرر الناجيات”.
وشددت المنظمة المغربية، على أن “حماية النساء من العنف سواء في العالم الواقعي أو الافتراضي ليست قضية نسائية فقط، بل قضية مجتمع، وعدالة، وأمن إنساني، وقضية دولة تحترم التزاماتها الدولية ودستورها الوطني”.