• ساعات بعد التأهل للنهائي.. محاولة سطو “مسلح” تستهدف منزل لامين جمال في برشلونة
  • تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. بوريطة ولوديي يستقبلان الممثل السامي لمجلس السلام في غزة
  • مشاريع عقارية متعثرة.. مطالب بتعويض المتضررين وتعزيز المراقبة
  • لبدء رحلته مع بايرن ويخضع لتقييم طبي. الصيباري يصل إلى ميونيخ
  • استحقاقات 2026.. التقدم والاشتراكية يطالب بتحصين الانتخابات من المال والفساد
عاجل
الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 على الساعة 16:00

محاربة الزواج المبكر.. النيابات العامة تصدر أزيد من 71 ألف ملتمس برفض الإذن بزواج القاصر

محاربة الزواج المبكر.. النيابات العامة تصدر أزيد من 71 ألف ملتمس برفض الإذن بزواج القاصر

كشف هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، أن الجهود المشتركة في إطار “إعلان مراكش” مكنت من تحقيق نتائج “ملموسة” في محاربة الزواج المبكر.

وأكد البلاوي، ضمن كلمته في أشغال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الإفريقي لتمكين المرأة، الذي انطلق صباح اليوم الثلاثاء (14 أكتوبر) في سلا، ارتفاع عدد الملتمسات الصادرة عن النيابات العامة برفض الإذن بزواج القاصر إلى أكثر من 13700 ملتمس سنة 2024.

وأشار رئيس النيابة العامة إلى أن التعاون بين المؤسسات المعنية ساهم في إرجاع أزيد من 71600 تلميذ وتلميذة إلى مقاعد الدراسة خلال سنة 2024.

وشدد البلاوي على أن “إعلان مراكش 2020″، الذي أطلقته الأميرة الجليلة للا مريم، يمثل إطارًا مرجعيًا لتوحيد الجهود المؤسساتية لحماية النساء، خاصة ضحايا العنف والزواج المبكر، مبرزًا أن رئاسة النيابة العامة تعمل، بمعية شركائها من القطاعات الحكومية، على تتبع تنفيذ البروتوكول الترابي للتكفل بالنساء ضحايا العنف، وتقييم الأداء الميداني من خلال استمارات سنوية تقيس جودة الخدمات المقدمة للنساء ومدى رضاهن عنها.

وثمن رئيس النيابة العامة التعاون الوثيق بين المؤسسة والاتحاد الوطني لنساء المغرب عبر منصة “كلنا معك” التي تتيح استقبال شكايات النساء ضحايا العنف على مدار الساعة عبر الرقم 8350 أو التطبيق الإلكتروني، مما يسهم في الاستجابة الفورية لمعاناتهن وتنسيق التدخل مع خلايا التكفل في مختلف محاكم المملكة.

وأكد المتحدث انخراط رئاسة النيابة العامة في دعم جائزة للا مريم للابتكار والتميز وتشجيع مبادرة “مفتاح الكرامة” التي تروم تمكين النساء في وضعية هشاشة من سكن لائق، معتبرًا أن هذه المبادرات تشكل “تجسيدًا عمليًا لقيم التضامن والتمكين التي تكرسها السياسة الجنائية الوطنية”.