أصدرت محكمة الاستئناف بالرباط، أمس الاثنين (6 أكتوبر)، قرارا بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بسجن الناشطة ابتسام لشكر سنتين ونصفا حبسا نافذا، على خلفية متابعتها بتهمة “الإساءة إلى الدين الإسلامي”.
وتم توقيف لشكر، شهر غشت الماضي، بعد تداول صور لها ترتدي قميصا يحمل عبارات مسيئة للذات الإلهية.
وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط، قد قضت شهر شتنبر الماضي، بإدانة الناشطة ابتسام لشكر بثلاثين شهرا سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم.
ويعاقب القانون الجنائي المغربي على “الإساءة للدين الإسلامي” بالحبس بين 6 أشهر وعامين، أو غرامة من 20 ألفا إلى 200 ألف درهم (نحو ألفين إلى 20 ألف دولار)، مع إمكان رفع العقوبة إلى الحبس خمسة أعوام إذا ارتكبت “الإساءة” بوسيلة علنية “بما فيها الوسائل الإلكترونية”.
وسبق أن أوقفت ابتسام لشكر العام 2009 مع نشطاء آخرين بعد محاولتهم تنظيم إفطار علني في رمضان، للمطالبة بإلغاء القانون الذي يمنع تناول الطعام علنا خلال شهر الصيام، لكن بدون أن تحاكم.