تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الخميس (26 فبراير)، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص قرب حافلة للنقل العمومي، وعليه تعليق يزعم أن عصابة إجرامية هاجمت الحافلة وقامت بتكسير زجاجها بحي “قصبة الأمين” في مدينة الدار البيضاء.
وتبديدا للإحساس بانعدام الأمن، الذي قد يتسبب فيه هذا المنشور، تؤكد ولاية أمن الدار البيضاء بأن البحث المنجز على ضوء هذا الشريط أوضح بأن النازلة لا تتعلق بنشاط لعصابة إجرامية، وأن التدوينات التي تم بثها على مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع كانت مشوبة بعدم الدقة.
وحسب المصدر نفسه، أظهرت الأبحاث والتحريات، بأن هذه القضية تعود ليوم أمس الخميس، وتتعلق بنزاع بين سائق الحافلة وإحدى الراكبات تطور بعدما تدخل أحد الركاب وأقدم على تكسير الزجاجة الفاصلة ما بين السائق المذكور والمواطنين بالحافلة، قبل أن تتمكن الشرطة من تحديد هويته وتوقيفه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، البالغ من العمر 19 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة،للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
ووفق المصدر نفسه، إذ تحرص ولاية أمن الدار البيضاء على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد في المقابل بأنه تم التعامل بالجدية اللازمة مع هذه النازلة، فضلا عن الانتقال إلى مكان الوقائع والتأكد من كون هذه القضية ليست لها أية خلفيات تتعلق بنشاط عصابة إجرامية.