• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الإثنين 01 سبتمبر 2025 على الساعة 23:00

مازال حاير.. مستقبل ضبابي لحكيم زياش

مازال حاير.. مستقبل ضبابي لحكيم زياش

يعيش الدولي المغربي حكيم زياش واحدة من أكثر فتراته غموضاً منذ مغادرته أياكس أمستردام، إذ لم ينجح بعد في إيجاد محطة جديدة ينطلق منها هذا الموسم. ورغم كثرة الأندية التي ارتبط اسمه بها، فإن الواقع يثبت أن مسار التفاوض مع معظمها لم يتجاوز حدود الأخبار الإعلامية أو الاهتمام الأولي.

تجربة بنفيكا كانت مثالاً واضحاً على هذا الوضع. فالنادي البرتغالي، الذي يشارك بانتظام في البطولات الأوروبية، بدا خياراً منطقياً لزياش من الناحية الفنية، بالنظر إلى أسلوب اللعب القريب من خصائصه. لكن الأولويات داخل إدارة الفريق كانت مختلفة؛ إذ اختارت أسماء أقل تكلفة وأقرب إلى المشروع الرياضي الذي يراهن على استمرارية التوازن المالي قبل الأسماء الرنانة. وهو ما يكشف جانباً من المعضلة التي يواجهها زياش، فكون موهبته ليست موضع نقاش، فتبقى قيمته السوقية العالية تصطدم في الغالب بحسابات الأندية.

في المقابل، طرح اسم إلتشي الإسباني كخيار أقرب إلى الواقعية منه إلى الطموح. النادي الصاعد حديثاً إلى “الليغا” كان يبحث عن عنصر ذي خبرة أوروبية يمنحه إضافة في معركة البقاء، ورأى في زياش لاعباً قادراً على قيادة الهجوم بخبرته ومهاراته. غير أن المطالب المالية للاعب تجاوزت قدرات الفريق، وهو ما جعل المفاوضات تتوقف. وزاد الأمر تعقيداً توقيع إلتشي مع غريدي ديانغانا، الذي يشغل المركز نفسه، وهو مؤشر آخر على أن السوق بدأت تضيق أمام صانع الألعاب المغربي.

هذه المعطيات مجتمعة تكشف أن مأزق زياش لا يرتبط بالموهبة أو التجربة، بقدر ما يتعلق بمواءمة تلك القدرات مع متغيرات السوق الكروية الحالية. فالأندية، حتى ذات الطموحات الأوروبية، أصبحت أكثر حساسية تجاه التوازن المالي، فيما أن الفرق الصغيرة لا تستطيع تحمل راتب مرتفع للاعب اعتاد اللعب في مستويات عليا.

اليوم، يظل مستقبل نجم أياكس السابق ضبابياً، بل يهدده احتمال البقاء دون ناد لفترة غير قصيرة. وفي كرة القدم الحديثة، قد تعني فترة فراغ بهذا الشكل تراجعاً في الجاهزية البدنية والذهنية، وهو ما قد يؤثر سلباً على قيمته في السوق وعلى حضوره في المنافسات المقبلة.